ـ [أبو غازي] ــــــــ [17 - 10 - 05, 06:29 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي في الله, كيف نوفق بين هذين الحديثين؟
الأول: حديث ثوبان رضي الله عنه مرفوعًا:"لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء، فيجعلها الله هباء منثورا. قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا، جلهم لنا، أن لا نكون منهم و نحن لا نعلم، قال: أما إنهم إخوانكم، و من جلدتكم، و يأخذون من الليل كما تأخذون، و لكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها"صححه الألباني والوادعي.
الثاني: عن صفوان بن محرز قال:"بينا ابن عمر يطوف إذ عرض رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن -أو قال: يا ابن عمر- هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في النجوى؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (يدنى المؤمن من ربه - وقال هشام: يدنو المؤمن - حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، تعرف ذنب كذا؟ يقول: أعرف، يقول: رب أعرف، مرتين، فيقول: سترتها في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته. وأما الآخرون أو الكفار، فينادى على رؤوس الأشهاد: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين} ) . رواه البخاري."
وجزاكم الله خيرًا.
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [17 - 10 - 05, 06:48 ص] ـ
ـ [أبو غازي] ــــــــ [17 - 10 - 05, 07:08 م] ـ
جزاك الله خيرًا شيخنا.