فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28314 من 67893

ـ [قتادة] ــــــــ [01 - 01 - 06, 03:02 م] ـ

ـ [أبو فيصل.] ــــــــ [01 - 01 - 06, 03:59 م] ـ

الذكر في عشر ذي الحجة أفضل من طلب العلم

ـ [أبو محمد القحطاني] ــــــــ [01 - 01 - 06, 06:26 م] ـ

لكن قوله صلى الله عليه وسلم (( العمل الصالح فيهن .. ) )الحديث.

أليست (أل) للإستغراق؟!

ـ [محمد سفر العتيبي] ــــــــ [01 - 01 - 06, 07:59 م] ـ

ميزة عشر ذي الحجة على باقي أيام السنة:

صحيح البخاري: عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر. قالوا ولا الجهاد في سبيل الله!! قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء"2/ 457

الذكر:

قال تعالى: ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا، وسبحوه بكرة وأصيلا

قال تعالى: واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون

قال تعالى: ولذكر الله أكبر

قال تعالى: واذكر ربك إذا نسيت

قال تعالى: ألا بذكر الله تطمئن القلوب

قال تعالى: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار النجوم

ياأيها الذين آمنوا لاتلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله

أحمد في المسند: ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم"قالوا: بلى يارسول الله. قال:"ذكر الله عز وجل""

أحمد في المسند: ماعمل آدمي عملًا قطُ أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل""

الترمذي: أن رجلًا قال يارسول الله أن شرائع الإسلام قد كثرت عليَ، وأنا قد كبرت، فأخبرني بشيء أتشبث به. قال: لايزال لسانك رطبًا بذكر الله تعالى

طلب العلم:

قرآن كريم: قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون

قرآن كريم: أنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ

حديث شريف: طلب العلم فريضة ....

حديث شريف: أن الملائكة لتبسط أجنحتها لطالب العلم ....

الخ

ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [02 - 01 - 06, 12:36 ص] ـ

الذكر نوعان: أحدهما ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته والثناء عليه بهما وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى

وهذا أيضا نوعان:

(أحدهما) إنشاء الثناء عليه بها من الذاكر وهذا النوع هو المذكور في الأحاديث نحو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله وبحمده ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ونحو ذلك فأفضل هذا النوع أجمعه للثناء وأعمه نحو سبحان الله عدد خلقه فهذا أفضل من مجرد سبحان الله وقولك الحمد لله عدد ما خلق في السماء وعدد ما خلق في الأرض وعدد ما بينهما وعدد ما هو خالق أفضل من مجرد قولك الحمد لله وهذا في حديث جويرية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: [لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله عدد خلقه سبحان الله رضا نفسه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته] رواه مسلم

وفي الترمذي وينن أبي داود عن سعد بن أبي وقاص أنه دخل مع رسول الله على امرأة بين يديها نوى أو حصى تسبح بها فقال: [سبحان الله عدد ما خلق في السماء وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض وسبحان الله عدد ما بين ذلك وسبحان الله عدد ما هو خالق والله أكبر مثل ذلك ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك]

(الثاني) الخبر عن الرب تعالى بأحكام أسمائه وصفاته نحو قولك: الله عز وجل يسمع أصوات عباده ويرى حركاتهم ولا تخفى عليه خافية من أعمالهم وهو أرحم بهم من آبائهم وأمهاتهم وهو على كل شيء قدير وهو أفرح بتوبة عبده من الفاقد راحلته ونحو ذلك وأفضل هذا النوع الثناء عليه بما أثنى به على نفسه وبما أثنى به رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تشبيه ولا تمثيل وهذا النوع أيضا ثلاثة أنواع: حمد وثناء ومجد فالحمد لله الإخبار عنه بصفات كماله سبحانه وتعالى مع محبته والرضاء به فلا يكون المحب الساكت حامدا ولا المثني بلا محبة حامدا حتى تجتمع له المحبة والثناء فإن كرر المحامد شيئا بعد الشيء كانت ثناء فإن كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك كان مجدا وقد جمع الله تعالى لعبده الأنواع الثلاثة في أول الفاتحة فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} قال الله تعالى: حمدني عبدي وإذا قال: {الرحمن الرحيم} قال: أثنى علي عبدي وإذا قال: {مالك يوم الدين} قال: مجدني عبدي

(النوع الثاني) من الذكر ذكر أمره ونهيه وأحكامه وهو أيضا نوعان:

(أحدهما) ذكره بذلك إخبارا عنه أمر بكذا ونهى عنه كذا وأحب كذا وسخط كذا ورضي كذا

(والثاني) ذكره عند أمره فيبادر إليه وعند نهيه فيهرب منه فذكر أمره ونهيه شيء وذكره عند أمره ونهيه شيء آخر فإذا اجتمعت هذه الأنواع للذاكر فذكره أفضل الذكر وأجله وأعظمه

(فائدة) فهذا الذكر من الفقه الأكبر وما دونه أفضل الذكر إذا صحت فيه النية

ومن ذكره سبحانه وتعالى ذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه ومواقع فضله على عبيده وهذا أيضا من أجل أنواع الذكر

فهذه خمسة أنواع وهي تكون بالقلب واللسان تارة وذلك أفضل الذكر وبالقلب وحده تارة وهي الدرجة الثانية وباللسان وحده تارة وهي الدرجة الثالثة فأفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده لأن ذكر القلب يثمر المعرفة ويهيج المحبة ويثير الحياء ويبعث على المخافة ويدعو إلى المراقبة ويزع عن التقصير في الطاعات والتهاون في المعاصي والسيئات وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئا منها فثمرته ضعيفة

(أرجع لكلام ابن القيم في هذه المسألة ستجد عجبا في كتابه الماتع الوابل الصيب) (1/ 117)

الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت

الطبعة الأولى، ذ1405 - 1985

تحقيق: محمد عبد الرحمن عوض

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت