فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31995 من 67893

ـ [محمود المصري] ــــــــ [14 - 08 - 06, 10:06 م] ـ

الصفحة قبل أن تحذف

ـ [محمود المصري] ــــــــ [14 - 08 - 06, 10:08 م] ـ

علي الفضلي

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 31/ 03/06

المشاركات: 133

قول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهاية الحديث النبوي.

قول [صدق رسول الله] هل هو نفس حكم قول [صدق الله العظيم] ؟ وهل هناك فتوى لبعض المشايخ في القول الأول؟

أفيدونا مأجورين.

علي الفضلي

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى علي الفضلي

إيجاد جميع المشاركات للعضو علي الفضلي

علي الفضلي

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 31/ 03/06

المشاركات: 133

يظهر لي - والله أعلم بالصواب - أن قول"صدق رسول الله"له حكم"صدق الله العظيم"، لأن مثل هذا لم يثبت عن السلف، وقد بحثت كثيرا عمن تكلم عن هذا الأمر، فلم أجد لا من المتقدمين ولا المتأخرين ولا المعاصرين.

والله أعلى وأعلم.

علي الفضلي

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى علي الفضلي

إيجاد جميع المشاركات للعضو علي الفضلي

أبو سندس الأثرى

عضو جديد تاريخ الانضمام: 12/ 03/06

المشاركات: 48

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لعله يفيدكَ إن شاء الله

الرد الثالث عشر للأخ أبو محمد المرقال نقلًا عن الأخ محمد يوسف حفظهما الله.

إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومِن سيئات أعمالنا، مَن يهده اللهُ فلا مُضِل الله، ومَن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسولُه، (صلى الله عليه وآله وسلم) ...

أما بعدُ ...

فإنَّ أصدق الحديثِ كتابُ اللهِ تعالَى، وأحسنَ الهَدْي هَديُ مُحمدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها وكُلَّ مُحدثَةٍ بِدْعَة، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضلالة، وكُلَّ ضلالةٍ في النار ...

فمن الأمور المُحدَثَة التي انتشرت انتشارًا هائلا في هذا العَصر؛ بحيثُ لا تكاد تَجِدُ قارِئًا للقُرآن مُعرِضًا عَنها؛ هي التزامُ قولِ (صدق اللهُ العَظيم) بعد الفراغ مِن تلاوة القرآن الكريم.

فاعْلَم -أخي- أنَّ التزامَ قولِ (صدق اللهُ العَظيم) بعد الفراغ مِن تلاوة القرآن الكريم بِدْعَة، وكل بِدْعَة ضلالة، وكل ضلالةٍ في النَّار؛ فهي لم تَرِد -فَضلا عَن أن تَثبت- قَطُّ عَن النَّبي (صلى الله عليه وسلم) "قولا أو تَقريرًا"ولا عَن أحَدٍ مِن أصحابِه ولا عَن أحد التَّابِعين، ولا أظُنُّ أنَّها كانت مَعروفةً قَبل مائتي عام، هذا على أقصَى تَقْدير؛ وإلا فغالِبُ ظَنِّي أنَّها لم تَكن مَعروفَةً قبل مائة عام، واللهْ أعْلَم. عمومًا تاريخ تَلَفُّظ النَّاس بها بعد التلاوة يحتاج إلى تَحرير؛ لتعرِفَ صِدق ما أقول!

وعليه؛ فهل غابَتَ هذه الجُملَة عَن العُصور الثلاثة المُفَضَّلة الأولى المَشهود لها بالخَيرية، وعَن العُصور التي تَلَتها بما فيهم عَصر الأئمة الأربعة، وعن القُرون التالية لها حتى عَهدٍ قَريب، حتى عَرَفها أهلُ زمانِنِا، فأتَوا بما لم تأتِ به الأوائِلُ!

وواللهِ لو كان التَّلفُّظ بهذه الجُملَة خيرًا لسبقونا إليه، عليهم رَحمَةُ اللهِ -تَبارَك وتعالى.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت