ـ [ابو الحسن الشرقي] ــــــــ [03 - 09 - 06, 07:44 م] ـ
الحمد لله وبعد.
ألا ترون أن هناك فرق بين الزواج بنية الطلاق والسفر للزواج بنية الطلاق.
هذه فتو للشيخ ناصر الفهد. والشاهد قوله: الذي انتشر في الآونة الأخيرة.
(الزواج بنية الطلاق الذي انتشر في الآونة الأخيرة لا يجوز، بل هو محرم، وتلاعب بالدين، وأقرب ما يكون إلى الزنا المبطن، وصورته أن يسافر الرجل طلبا للزواج لفترة محدودة كما يسافر من يطلب الزنا والعياذ بالله، وهو أشبه ما يكون بزواج المتعة، ويحصل من هذا العمل منكرات عظيمة منها:
أولًا: أن كثيرا من الذين يذهبون إنما يذهبون من بلاد محافظة إلى بلاد تكثر فيها الفتن، وتعريض النفس للفتن لا يجوز إلا في حالات الضرورة التي يعرفها أهل العلم.
ثانيًا: أن كثيرًا منهم - إن لم يكن كلهم - لا يعرفون شيئًا عن المرأة التي يتزوجونها وهل هي عفيفة أو لا؟ متزوجة أو لا؟ معتدة أو لا؟ لذلك فلو سألت أحدًا من هؤلاء عن هذه المرأة وهل يرضى أن تكون زوجة له حقيقة لأجابك بالنفي.
ثالثا: أن كثيرًا منهم إنما يعقد لهم من لا يوثق فيه، وأكثر الثقات ممن نعرفهم يذكرون أن العاقد هو في حقيقته أحد القوادين الذين يعملون على أكثر من وجه: (قوادة لمن أراد الزنا) ، و (وولاية لمن أراد الزواج) !!.
رابعًا: أن كثيرًا منهم لا يدري عن هذه المرأة بعد الطلاق، وهل اعتدت أو لا؟ وهل تقضي عدتها في بيت الزوجية أو لا؟ وهل اختلط ماؤه بماء غيره أو لا؟ وغير هذه الأمور.
خامسًا: أن المرأة منهن لو أنجبت ابنًا له بعد طلاقه منها ما رضي بانتسابه إليه، وهذا ليس خيالًا، بل توجد دور لليتامى السعوديين في بعض دول الشام شاهدة على ما أقول.
سادسًا: أن كثيرًا منهم لا يعتبر هذه الزوجة زوجة حقيقية، بل أشبه ما تكون بالخليلة، لذلك تراه لا يهتم بحجابها ولا بموقفها من أصحابه - إذا كانوا جماعة - وأعرف على هذا شواهد كثيرة.
سابعًا: أن كثيرًا منهم يرتكب عددًا من الموبقات في سبيل هذا الأمر، ومن ذلك أنه يتزوج في السفر أكثر من أربع، يبيت كل ليلة أو ليالي مع واحدة منهن، ثم يطلقها، ويتزوج أخرى، ثم يطلقها، وهكذا، وهذا خطير، لأنه لو كان زواجًا صحيحًا فإن المرأة ما دامت في العدة فإنها تكون في حكم الزوجة، فلا يجوز له - إذا تزوج أربعًا ثم طلقهن - أن يتزوج حتى تخرج واحدة منهن على الأقل من العدة.
ومن ذلك أن يذهب مجموعة فيتزوجون نساء، ثم بعد أيام يقوم كل واحد بتطليق زوجته والعقد على مطلقة الآخر، وهذا أيضًا أمر عظيم، فإن هذا عقد على امرأة متزوجة قد يصل إلى الكفر؛ لأن المرأة ما دامت في العدة فهي في حكم الزوجة، والعقد استحلال، وغير ذلك.
ثامنًا: أن في هذا الزواج من المآسي والمفاسد ما لا يحصى، وقد جمعت في ذلك رسالة يسر الله سبحانه إتمامها، ومن ذلك: أنه كان سببًا لزيغ كثير من الصالحين، وطريقًا لوقوع آخرين في الزنا، ومن ذلك أن فيه المفاسد المواقعة بسبب الزنا من انتشار الفساد الخلقي والأمراض واختلاط المياه والأنساب وغير ذلك.
ومن جعل هذا الزواج الباطل هو الزواج المذكور في كتب الفقه قديمًا ونزل عليه اختلاف العلماء المتقدمين فقوله من أبطل الباطل، فإن الفقهاء لا ينازعون في تحريم مثل هذه الصورة، وإنما اختلافهم لمن أراد النكاح المعروف عندهم مع التزام أموره من الحقوق الزوجية ومحافظتها والتزام النفقة والسكنى وانتساب أولادها إليه وغير هذا، مع العلم بعفاف المرأة، وعقد الولي وغيره، فذلك الزواج شيء، وهذا شيء آخر مختلف تمامًا.)
ـ [عبد الرحمن النافع] ــــــــ [19 - 06 - 07, 05:12 م] ـ
لماذا لا يعتبر زواجا صحيحا اذا توفرت شروطه و انتفت موانعه؟
خصوصا و ان هناك من اباح الزواج بنية الطلاق
كشيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله
ـ [محمد بن شاكر الشريف] ــــــــ [19 - 06 - 07, 11:13 م] ـ
الزواج المشروع في الدين هو الزواج الدائم
ولم يشرع الزواج بنية أن يطلق
ـ [أبو الأشبال البريطاني] ــــــــ [19 - 06 - 07, 11:27 م] ـ
لماذا لا يعتبر زواجا صحيحا اذا توفرت شروطه و انتفت موانعه؟
خصوصا و ان هناك من اباح الزواج بنية الطلاق
كشيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله
هل يرضاها أي منا في أهله
وهذه والله قاعدة عظيمة وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم
في مثل هذه المسائل يضع الإنسان نفسه في الموقف ويرى هل يقبل به لابنته أو لأخته
الله المستعان
ـ [عبد الرحمن النافع] ــــــــ [20 - 06 - 07, 02:00 ص] ـ
لماذا لا يعتبر زواجا صحيحا اذا توفرت شروطه و انتفت موانعه؟
خصوصا و ان هناك من اباح الزواج بنية الطلاق
كشيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله
هل يرضاها أي منا في أهله
وهذه والله قاعدة عظيمة وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم
في مثل هذه المسائل يضع الإنسان نفسه في الموقف ويرى هل يقبل به لابنته أو لأخته
الله المستعان
اعتقد ان هذا كلام يقال في سبيل الوعظ لا سبيل الحوار العلمي، خصوصا و ان مسألة قد اختلطت فيها الشبهه بالشهوة، و الاجازة قد بدأت و الاخذين بهذا القول كثر
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)