ـ [المسيطير] ــــــــ [22 - 02 - 07, 07:03 ص] ـ
المشايخ الفضلاء /
في قول الله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ) .
هل كان ذلك بلسان حالهم أم بلسان مقالهم؟.
قال هذا الإشكال الشيخ المبارك / صالح المغامسي وفقه الله في محاضرة له بعنوان: (ختامه مسك) ثم أعقب ذلك بقول: وهذه الآية من أعظم الآيات إشكالا في كتاب الله - فيما يبدو لقارئها -.
ثم أجاب عن الإشكال؟.
فقال (فيما معناه) : إن ذلك القول كان بلسان الحال، وإلا لكان كفرهم كفرا صريحا ظاهرا، وكانوا في عداد الكفار الذين لا يَشتبه أمرهم على أحد من المسلمين.
ثم قال:
وهذا نظير قول الله تعالى: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا، إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا) ، فإنهم لم يقولوا ذلك بلسان مقالهم بل بلسان حلهم.
ولقد بحثت بحثا سريعا قصيرا قاصرا عن من قال بقول الشيخ - وفقه الله - فلم يتيسر ليس الوقوف على أحد.
فهل أجد عند الفضلاء إفادة؟.
ـ [حمد بن صالح المري] ــــــــ [22 - 02 - 07, 09:21 ص] ـ
أخي الفاضل/ المسيطر
هذه الآية مشكلة -كما قال الشيخ حفظه الله-، إلا أنها ليست من أعظم الآيات إشكالًا -فيما يبدو لي- والله أعلم.
وفي الجواب على هذا الإشكال أقوالٌ:
الأول: أن القائل هم اليهود؛ وعلى ذلك باللفظ على ظاهره، وإلى هذا مال الشوكاني، وذكره الألوسي وغير واحد.
الثاني: أن الخطاب للمنافقين، والقول قولهم، وهنا يرد الإشكال، وقد أجاب عليه العلماء رحمهم الله تعالى:
1 -أنهم تكلّموا بكلام ذي وجهين على حدّ قول الله تعالى: (واسمعْ غير مُسمَعْ) ، فيقولون: أنؤمن كما آمن السفهاء والمجانين الذين لا اعتداد بإيمانهم لو آمنوا، ولا نؤمن كإيمان الناس حتى تأمرونا بذلك، وهم يريدون المؤمنين بهذا الوصف.
2 -أنهم كانوا يقولون هذا الكلام فيما بينهم في الخفاء لا على وجه المؤمنين.
3 -أنهم كانوا يقولونه في صدروهم.
4 -أنه يقولون ذلك بلسان حالهِم، ولم أطلعْ على من قال به من المفسرين، إلا أنه قول له وجه، وقد ذكر الشيخ حفظه الله وجهَ قولهِ.
وأقوى الأقوال في نظري الضعيف -والعلم عند الله تعالى- قولان:
1 -قول مَن قال نزلت في اليهود، كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعلى هذا فلا إشكال، والآية على ظاهرها.
2 -أنهم كانوا يقولونه فيما بينهم في الخفاء، كما يقولون لليهود (إنا معكم إنما نحن مستهزئون) .
والأخير هو الذي يترجّح عند مشايخي حفظهم الله تعالى، والله تعالى أعلم.
ـ [إبراهيم الغيث] ــــــــ [24 - 02 - 07, 03:31 ص] ـ
شكر الله للشيخ جهده في إلقاء المحاضرات وخاصة في قناة المجد.
أرجوا إن كان للشيخ موقع إفادتنا به؟؟.
ـ [مبارك العبدالله] ــــــــ [24 - 02 - 07, 09:57 م] ـ
بارك الله فيكم , وبالشيخ الحبيب صالح بن عواد المغامسي , هذا الرجل يقال أنه يحفظ 12 ألف بيت شعري.
ـ [أبو أبي] ــــــــ [25 - 02 - 07, 04:53 ص] ـ
قولوا ما شاء الله تبارك الله نفع الله بعلمه ورزقه الإخلاص بالقول والعمل
وعلمنا وعلمه ما ينفعنا عند المليك المقتدر
ـ [المسيطير] ــــــــ [01 - 03 - 07, 01:22 ص] ـ
الإخوة الأفاضل /
جزاكم الله خيرا.
وسؤالي عن من قال بقول الشيخ وفقه الله؟.
ولقد بحثت بحثا سريعا قصيرا قاصرا عن من قال بقول الشيخ - وفقه الله - فلم يتيسر ليس الوقوف على أحد.
فهل أجد عند الفضلاء إفادة؟.
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [02 - 03 - 07, 09:55 ص] ـ
والوجه الأخير الذي ذكره الأخ حمد المري وجيه فيما يظهر لي. والله أعلم
ـ [أبو أسامة ابن سعد] ــــــــ [03 - 03 - 07, 03:54 ص] ـ
قد يستشكل العالم المسألة وذلك لفرط علمه , وكثرة المسائل والاوجه , في حين أن البعض
يرى أن الامر أهون من ذلك ,وهذا يدل على قلة علمه (ولا أقصد الاساءة بهذا الكلام) ,
فمثلا: مسالة الجهر بالبسملة في الصلاة , وهل هى أية , وحكم من أسر بها , وحكم من نسيها,
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)