تابع لذكرُ وجوب الإيمان برؤية الله عز وجل
130 - (920) أنبا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، ثنا معاذ بن هشام، ثنا أبي عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"ليصيبن أقواما سفع من النار عقوبة لذنوب أصابوها ثم ليدخلنهم الله الجنة بفضل رحمته وشفاعة الشافعين [1] يقال لهم الجهنميون" [2] . اهـ.
131 - (921) أنبا علي بن محمد بن نصر، ثنا محمد بن أيوب والحسن ابن سهل بن عبد العزيز قالا: ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام، ثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها ثم يخرجون فيسميهم أهل الجنة الجهنميون" [3] . اهـ.
132 - (922) أنبا محمد بن الحسن أبو طاهر وعلي قالا: ثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، ثنا الحسين بن محمد المروزي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) وذكر الجهنميين فقال:"إذا أبصرهم أهل الجنة قالوا هؤلاء الجهنميون" [4] . اهـ.
133 - (923) وأنبا أحمد بن إسحاق وعلي بن محمد بن نصر قالا: ثنا عمر بن حفص السدوسي [5] ، ثنا عاصم بن علي، ثنا همام بن يحيى عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"إن قوما يخرجون من النار بعد ما يصيبهم لفح منها فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميون" [6] . اهـ. رواه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وثابت عن أنس بن مالك. اهـ.
134 - (924) أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس وأحمد بن عثمان قالا: ثنا العباس بن محمد بن العباس البصري، ثنا أحمد بن صالح، ح/ وأنبا حسان بن محمد، ثنا الحسن بن عامر، ثنا حرملة بن يحيى قالا: ثنا عبد الله ابن وهب، أنبا عمرو بن الحارث أن أبا بكر سوادة [7] حدثه عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو بن العاص:"أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) تلا قول الله عز وجل في إبراهيم: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [8] وقال عيسى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [9] "فرفع يديه فقال: اللهم أمتي أمتي وبكى, قال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد صلى الله عليه (وسلم) وربك أعلم فسله ما يبكيك فأتاه جبريل فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه (وسلم) بما قال، قال وهو أعلم فقال الله عز وجل: اذهب يا جبريل فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك" [10] . اهـ."
135 - (925) أنبا عبد الله بن محمد بن الحارث، ثنا محمد بن يزيد ومحمد بن إسماعيل البخاري [11] قالا: ثنا محمد بن سلام [12] ، ثنا عبده بن سليمان [13] ، ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بن دعامة عن أبي المليح [14] عن عوف بن مالك قال:"كنا في بعض السفر فعرس رسول الله صلى الله عليه (وسلم) وعرسنا"
(1) قوله:"وشفاعة الشافعين"ليس في البخاري.
(2) في إسناد ابن مندة عبد الرحمن بن محمد بن منصور لم أجد ترجمته، والحديث أخرجه: خ/ في التوحيد، باب ما جاء في قول الله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} فتح الباري 13/ 434 ح 7450 من طريق حفص بن عمر ثنا هشام عن قتادة به.
(3) فيه متابعة مسلم بن إبراهيم لهشام عن قتادة.
(4) في هذه الرواية متابعة شيبان بن عبد الرحمن لهشام عن قتادة.
(5) عمر بن حفص السدوسي لم أجد ترجمته وله ذكر فيمن روى عن عاصم بن علي في التهذيب 5/ 49.
(6) فيه متابعة همام بن يحيى لهشام عن قتادة.
(7) عبد الله بن سوادة بن حنظلة القشيري، ثقة من الرابعة، تقريب 1/ 421.
(8) إبراهيم آية 36.
(9) المائدة آية 118.
(10) إسناد ابن مندة حسن، والحديث أخرجه: م/ في الإيمان، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وبكائه شفقة عليهم 1/ 191 ح 346 من طريق يونس بن عبد الأعلى الصدفي أخبرنا ابن وهب به.
(11) محمد بن إسماعيل البخاري لم يرد ذكره في كتاب الإيمان في غير هذا الموضع، ولم يتضح لي هل هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري صاحب الصحيح أو غيره إذ لم يذكر في تلاميذه من اسمه عبد الله بن محمد بن الحارث، تهذيب 9/ 47.
(12) محمد بن سلام بن الفرج السلمي مولاهم، البيكندي، ثقة ثبت من العاشرة مات سنة سبع وعشرين وله خمس وستون، روى له البخاري تقريب 2/ 168، وهذه قريبنة على أن محمد بن إسماعيل هو صاحب الصحيح.
(13) عبده بن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي، ثقة ثبت، من صغار الثامنة، مات سنة سبع وثمانين، تقريب 1/ 530.
(14) أبو المليح بن أسامة بن عمير أو عامر بن حنيف الهذلي اسمه عامر وقيل: زيد وقيل: زياد ثقة من الثالثة، مات سنة ثمان وتسعين، تقريب 2/ 476.
قوله: (فعرس .. ) التعريس: النزول أول الليل، وقيل: التعريس: النزول في آخر الليل، عرس المسافر نزل في وجه السحر، النهاية 3/ 206 لسان العرب: عرس.
(الهزيز) هو الصوت. النهاية 5/ 262.