فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 389

المسيح, يوشك أن يؤذن لي [1] فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة. غير مكة [2] وطيبة [3] . وهما محرمتان علي كلتاهما، كلما أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا [4] ، يصدني عنها وأن على كل نقب [5] منها ملائكة يحرسونها" (قالت) [6] : 98/أ قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) وطعن بمخصرته على المنبر:"هذه طيبة، هذه طيبة، هذه طيبة، يعني المدينة. ألا هل كنت حدثتكم عن ذاك. فقال الناس: نعم", قال: فأعجبني تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم [7] عنه وعن المدينة ومكة، إلا أنه في بحر الشام أو بحر اليمن. لا بل من قبل المشرق ما هو [8] ، وأومأ بيده قِبَل المشرق"قالت:"فحفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم" [9] . اهـ.

رواه عبد الصمد بن عبد الوارث. اهـ.

(1) في مسلم:"في الخروج".

(2) مكة"هي البلد الحرام، وفيها الكعبة قبلة المسلمين".

(3) طيبة"بالفتح ثم السكون ثم الباء موحدة، وهو اسم لمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. ويقال لها طيبة وطابة. معجم البلدان 4/ 53."

(4) صلتا أي مسلولا.

(5) "نقب"النقب الطريق.

(6) "قالت"ما بين القوسين من مسلم.

(7) "أحدثكم"في الأصل أحدثه. والتصحيح من مسلم.

(8) "ما هو في مسلم: من قبل المشرق ما هو ثلاثا. قال القاضي: لفظه ما هو زائدة صلة للكلام. ليست بنافية، والمراد إثبات أنه في جهة المشرق النووي شرح مسلم 18/ 83."

(9) في إسناده ابن منده من لم نجد ترجمته، والحديث أخرجه م/ في الفتن وأشراط الساعة / باب في قصة الجساسة 4/ 2261 ح 119 من طريق عبد الوارث بن عبد الصمد به ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت