لحاقها عارض فلا يعتد به، فإن بنى مثل"سَبُعان"مِمَّا لامه ياء فُعِلَ بالياء بعد الضمة مع الألف والنون ما فُعِلَ بها مع التاء المقدر لزومها فيقال:"رَمُوَان"وهو مَثَل"سَبُعَان"من الرمي (1) .
(1) تنظر في قلب الياء واوًا في هذه المواضع الثلاثة: شروح الألفية عند قول الناظم:
وواوًا إثر الضم رد البامتي
ألْفِىَ لامَ فِعْل أو من قبل تا
كتاء بان من رَمَى كَمقْدُره
كذا إذا كسَبُعَان صيره
وينظر: شرح الكافية الشافية 4/2118 وما بعدها.