فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 226

فصل [من مواضع إبدال الواو ياء]

إذا التقت"الواو والياء1 في كلمةٍ2، وسكن3 سابقهما4، ولم يكن عارضًا5، هو ولا سكونه6 أبدلت الواو ياء7، وأدغمت"

1 في ب:"الياء والواو".

2 قال في المساعد 4/51:"وخرج بكلمة: الكلمتان نحو:"في يوسف"و"فُو يَزيد"فلا إبدال ولا إدغام".

3 قال ابن إيَّاز في شرح التعريف في ضروري التصريف ص 154:"إنَّما اشترط سكون الأولى ليصح الإدغام فإنَّ شرطه أن يكون الأول ساكنًا".

4 في أ:"سابقها".

5 قال في المساعد 4/152:"فإن كانت الواو المذكورة بدلًا جائزًا لم يثبت باطراد ما ذكر من الإبدال ...". وينظر شرح التعريف لابن إيَّاز ص 154، وشرح الشافية للرضي 3/139 وما بعدها.

6 قال ابن إيَّاز في شرح التصريف ص 154:"فإن عرض فيه السكون لم تقلب الواو ياءً، وذلك كأن تبنى من"طويت"ولا تقلب الواو ياءً مع الاجتماع المذكور؛ لأنَّ السكون عارض". وينظر: المساعد 4/151، وشفاء العليل 3/1097.

7 أورد ابن إيَّاز في شرحه للتعريف في ضروري التصريف للمصنّف على هذه المسألة سؤالين وأجاب عنهما، وفيما يلي نص كلامه في ص 150،152:"وهنا سؤالان:"

الأول: أن يقال: لِمَ وجب وليسا بمثلين؟.

والثاني: لم تعين قلب الواو ياءً ولم يكن الأمر بالعكس؟

والجواب عن الأول: أنَّهما يجريان مجرى المثلين لوجوه:

منها: اجتماعهما في المد واللين. ومنها كونهما بيانًا للأسماء المضمرة نحو: "بهي"و"لهو". ومنها: أنَّهما يحذفان في الفواصل والقوافي تخفيفًا عند الوقف كقوله:

... ... ... ... وبع ض القوم يخلق ثُمَّ لا يَفْرْ""

أصله يفري، فحذفت الياء..

وقوله:

... ... وقلت لِشُفَّاع المدينة أوجفْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت