فصل
الإعلال المذكور مستحق لكل فعل ما عدا فعلي التعجب نحو:"ما أجوده، وأجود به" (1) . و"يَعْوَر فلان وأعْوَره الله (2) . وكذلك ما"
(1) قال ابن إيَّاز معلِّلًا عدم قلب عين فعلى التعجب:"وإنَّما لم ينقلب لوجهين:"
الأول: أنَّه لَمَّا لم ينصرف تصرف الأفعال لم يدخلوه الإعلال بل أجروه - في الصحة - مجرى الأسماء.
والثاني: أنَّهم قصدوا الفرق بين"أفعل"في التعجب وبينه في غيره مِمَّا كان معتل العين، وكان فعل التعجب أحق بالتصحيح لشبهه بالأسماء، ويدلك على ضعفه في الفعلية ذهاب الأكثرين إلى أنَّه لا يجوز استعمال المصدر معه، وأنه لا يفصل بينه وبين معموله بالجار والمجرور". شرح تصريف ابن مالك ص 187."
وينظر الإنصاف 1/126 وما بعدها، وشرح الكافية الشافية 4/2138-2140، والتعريف في ضروري التصريف ص 53، والمساعد 4/170، وشفاء العليل 3/1101، وأوضح المسالك 4/357
(2) المراجع السابقة ما عدا الإنصاف. وينظر: شرح الشافية للرضي 3/123.