فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 226

فصل [من مواضع إبدال الضمة كسرة]

إذا انضم ما قبل الياء الساكنة المفردة واتصلت بالآخر أو ما هو في حكم الآخر أبدلت الضمة كسرة فَسَلِمت الياء جمعًا كان ما هي فيه كـ"بِيض"1 أو مفردًا كـ"عَيْسة"من قولهم: جمل أعْيَس - أي: أبيض بَيِّن العِيْسَة، والْعِيَس2 - فالأصل فيهما بُيْض، وعُيْسة ثُمَّ فُعِلَ بهما ما ذكر.

والدليل على ضم هذه الياء وهذه العين في الأصل أنَّ بِيضًا جمعٌ لصفة على"أفْعَل"مذكر"فَعْلاء"، فيجب كونه على"فُعْل"كأحْمَر وحُمْر، وأخْضَر وخُضْر"، وأنَّ العيسة اسم للون الوصف منه على"أفْعَل وفَعْلاء"فيجب كونه على فُعْلَة كالحُمْرَة والخُضْرَة."

1 ينظر شرح الكافية الشافية 4/2116، وابن الناظم ص 850، وابن عقيل 2/515، والمساعد 4/13.

2 في تهذيب اللغة عاس 3/93:"قال العيس ماء الفحل، يقال: عاسها يعيسها عيسًا، والعيسُ جمع أعيس وعيساء، وهي الإبل البيض يخالط بياضها شيء من شقرة".وينظر: إصلاح المنطق ص 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت