فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 226

لئلا يلتبس بفعيل. ولا تثبت كثبوتها في"دَابَّة"؛ لأنَّ مثل ذلك في باب الياء والواو مرفوض.

وأمَّا مثال"حَمَصِيص"المذكور فلا تقدر ياؤه"الأولى"1 طرفًا للزوم ما بعدها، فمن قلبها شبهها بلام المنسوب، ومَنْ لم يقلبها شبهها بعين"حيي"و"عيي".

فإنْ كان ما قبل الياء"الأولى"2 مكسورًا فتح مع قلبها3 كـ"صَدَوِيٍّ"في النسب إلى"صَدٍ"4، فإن كانت هي رابعة حُذِفَت، وقد تقلب ويفتح ما قبلها كـ"قاضِيّ"و"قَاضَوِيّ"في النسب إلى"قاضٍ"5 ويتعين"الحذف"6 فيما زاد على ذلك كـ"مُشْتَريّ"و"مُسْتَدْعِيّ"في النسب إلى"مُشْتَرٍ"و"مُسْتَدْعٍ7"

1 في أ:"للأولى، وهو خطأ من الناسخ."

2 كلمة"الأولى"ساقطة من أ.

3 في أ:"فتح مع يا قلبها".

4 الصدى: العطش ورجل صدٍ عطشان.

5 ينظر: المساعد 4/145، وشفاء العليل ص 1093، وشرح التصريف لابن إيَّاز ص138.

6 في ب:"المحذوف".

7 قال في التسهيل:"وتحذف جوازًا رابعة ووجوبًا خامسة فصاعدًا". قال في المساعد 4/146:"فالرابعة نحو قاض، والزائدة على ذلك نحو: مشترٍ، ومُسْتَدْعٍ. فنقول: قَاضِيّ، ومُشْتَريّ، ومستدعيّ. ويجوز في: قاضٍ ونحوه: قاضَويّ، ومعطويّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت