فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 226

[المجرد]

وكُلُّ ما ليس بعض حروفه زائدًا من"القبيلين"1 يُسَمَّى مجرَّدًا2.

ولا يتجاوز المجرَّد خمسة أحرف إن كان اسمًا3، ولا أربعة أحرف إنْ كان فعلًا4 ولا ينقصان في الوضع عن ثلاثة أحرف: حرف مبدوء به، وحرف موقوف عليه، وحرف مفصول / (2-أ) به بينهما 5.

[أوزان الاسم المجرَّد الثلاثي]

فالاسم المجرَّد الثلاثي مفتوح الأول أو مكسوره أو مضمومه. والمفتوح الأول إمَّا ساكن الثاني نحو: كَعْب، وصَعْب. وإمَّا مفتوح الثاني نحو: رَسَن 6، وحَسَن. وإمَّا مكسور الثاني نحو: نَمِر، وحَذِر. وإمَّا

(1) في ب:"القبلين".

(2) قال في التسهيل ص 290:"وما ليس بعض حروفه زائدًا سُمِّيَ مجرّدًا".

(3) قالوا:"لأنَّه لو كان سداسيًا لكان ثقيلًا أولًا، ولتوهم أنَّه مكون من كلمتين ثلاثيتين ثانيًا". ينظر: تصريف الأسماء للطنطاوي ص 11.

وتقسيم الاسم المجرد إلى ثلاثي ورباعي وخماسي هو رأي سيبويه وجمهور البصريين، أمَّا الكسائي والفراء وجمهور الكوفيين فإنَّهم يرون أنَّه ثلاثي وما عداه زائد بحرف أو حرفين. ينظر الكتاب 4/242 وما بعدها، والارتشاف 1/28، وشرح الكافية 1/47.

(4) قالوا: للمحافظة على الاعتدال بينه وبين الاسم حيث إنَّ الفعل أثقل من الاسم لدلالته على الحدث والزمان والفاعل، فلو ضم إلى ذلك جعله خماسيًا لتجاوز الاسم. أو لأنَّه يلحقه من الضمائر ما يصير به كالكلمة الواحدة.

ينظر: شرح مختصر التصريف للعزي ص 28، وشرح الشافية للرضي 1/9، والمغني في تصريف الأفعال ص 89

(5) إنَّما احتاجوا للحرف الفاصل؛ لأنَّ المبدوء به يجب تحريكه، والموقوف عليه يجب تسكينه، فاحتاجوا للراحة بين المتضادين.

(6) الرَّسَن هو الزمام الذي يوضع على أنف الفرس أو الناقة. اللسان (رسن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت