كحروف: جعفر.
وبتصديره قبل أكثر من ثلاثة أصول في غير فعل واسم يشبهه1كياء:"يَسْتَعُور"2.
وبانتفاء أدلة الزيادة التي تذكر بَعْدُ كسين"سَفَرْجَل"3 ولامه.
وبثبوته في جميع التصاريف كنون"ضَيْفَن"4 فإنَّها أصل خلافًا
وقد ذكر العلماء عِدَّة عبارات تجمع حروف الزيادة منها قولهم: (اليوم تنساه) ، و (هويت السمان) وهو من قول المازني:
هويت السمان فشيبنني ... وما كنت قد ما هويت السمان
ومنها قول الآخر:
سألت الحروف الزائدات عن اسمها ... فقالت ولم تبخل أمانٌ وتسهيلُ
1 قال ابن إيَّاز في شرحه لتصريف ابن مالك ص 43:"وذلك لما ذكرنا من أنَّ الزوائد لا تلحق أول بنات الأربعة لقلة التصرف فيها، وأيضًا فإنَّ الزيادة أولًا لا تتمكن تمكنها حشوا".
2 يَسْتَعُور: بفتح الياء وتسكين السين وفتح التاء وضم العين، بلد بالحجاز قبل حرة المدينة فيه عضاه وسَمُر وطلح. وهو أيضًا اسم لشجر يُسْتَاك به، واليستعور: الباطل، ويُطْلَق على الكساء الذي يُجْعَل على عجز البعير. ووزنه عند سيبويه وجمهور اللغويين: (فَعْلَلُول) . ويرى الفرَّاء أنَّ وزنه: (يَفْتَعُول) .
قال ابن جني:"فأمَّا من قال إنَّ مثال يَسْتَعُور: يَفْتَعُول، فلا يدرى من صنعة التصريف شيئًا وإنَّما هو فيه هاذٍ".ينظر: الكتاب 4/303، 313، والمنصف 1/33، 145، 3/23-24، وشرح أمثلة سيبويه للجواليقي ص 176، وشرح أبنية سيبويه لابن الدهان ص 166، ومعجم البلدان 5/436، والممتع 1/164، 172، 2/595، واللسان (يستعور) ، والمساعد 4/48، والمزهر 2/23.
3 السفرجل: نبت يكثر في بلاد العرب. اللسان (سفرجل) . وينظر: سر صناعة الإعراب ص 64، والممتع ص 70.
4 اختلف أهل اللغة في نون (ضيفن) فذهب الخليل وتلميذه سيبويه، وتبعهما المبرد، وكثير من أهل اللغة إلى أنَّها زائدة، فوزنها عندهم: (فَعْلَن) .
وذهب أبو زيد إلى أنَّ النون أصلية، ورجَّح ابن عصفور هذا الرأي، واختاره ابن مالك. تنظر الآراء في هذه المسألة في الكتاب 4/252، 270، 320، والمقتضب 3/337، والصحاح (صيف) ، والمنصف 1/167، وشرح أبنية سيبويه لابن الدهان ص 113، والممتع 1/271، وسفر السعادة 1/341.