فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 226

وحشيها، عارفًا بنثرها ونظمها، وكان في القراءات إمامًا وبرواياتها وعللها عالمًا، وفي الحديث بلغ شأوًا بعيدًا يتجلى ذلك بوضوح في كثرة استشهاده في مؤلفاته، وتصنيفه في إعرابه1.

وكان في الأصول مشاركًا وبفنون الشعر وعروضه خبيرًا، يدل على ذلك تأليفه فيهما.

وإن هذا التراث العلمي الجم الذي خلفه ابن مالك لأعظم دليل، وأقوى حجة على صحة ما ذُكر عنه من سعة العلم وشموله.

فمصنفاته الكثيرة المتنوعة الماثلة أمام العيان شاهدة بذلك2.

ولم تقتصر جهوده رحمه الله على التصنيف والتأليف بل قام بالتعليم والتدريس وتخرج على يده جمع غفير من العلماء الذين برعوا في علوم شتى وشهدوا لشيخهم بالعلم والفضل والتقى3

1 المراجع السابقة.

2 تنظر المراجع السابقة وتنظر مصنفاته في ص21 وما بعدها.

3 تنظر تلاميذه في ص18 وما بعدها، والمراجع التي ذكرت فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت