وكتب لي بالإجازة من ثغر الإسكندريّة.
ومات في ربيع الأوّل (1) بقلعة الجبل الأمير حسين (2) ابن السّلطان
الملك النّاصر محمّد ابن المنصور قلاوون.
والد السّلطان الأشرف شعبان (3) .
وهو آخر أولاد الملك النّاصر المذكور.
وكان يجتمع عنده جماعة من العلماء فيكرمهم.
ومات يوم الخميس بعد الظّهر وهو سلخ ربيع الآخر كما ذكره ابن [15 أ] سند (4) . وفي ذهني إنّي رأيته بخطّ قاضي القضاة تاج الدّين السّبكيّ (5) ، أو مستهلّ جمادى الأولى كما ذكره ابن رافع-القاضي قطب
= الحرّاني التاجر المتوفى سنة 632 هـ (التكملة لوفيات النقلة: 3/الترجمة 2573، وتذكرة الحفاظ: 4/ 1458) .
(1) أرّخ المقريزي وفاته: «في ليلة السبت رابع شهر ربيع الآخر» ، وتابعه على ذلك ابن تغري بردي.
(2) ترجمته في: ذيل العبر للحسيني: 359، والبداية والنهاية: 14/ 299، والسلوك: 3/ 1/89، وتاريخ ابن قاضي شهبة، 1/الورقة 168 ب، والدرر الكامنة: 2/ 157 - 158، والنجوم الزاهرة: 11/ 21، وبدائع الزهور: 1/ 212 طبعة بولاق.
(3) ستأتي ترجمته في وفيات سنة 778 هـ من هذا الكتاب.
(4) وكذلك ذكره الحسيني في ذيل العبر: 359.
(5) ذكره السبكي في معجم شيوخه وطوّل ترجمته، ولكن حصل بياض في ترجمته بمقدار سبعة أسطر ذهب بتاريخ مولده ووفاته وبعض سماعه من النسخة التيمورية برقم 1446 تاريخ والتي اعتمدناها في تحقيق هذا الكتاب.