أخو قاضي القضاة صدر (1) الدّين المذكور قريبا.
وكان قد ولي قضاء الحنفيّة بالدّيار (2) المصريّة مدّة. وهو معدود من فضلاء الحنفيّة، وعنده معرفة بعلوم (3) .
كان أصغر من أخيه وأكثر تفنّنا في العلوم. وأخوه أكبر وأفقه. وله رواية.
سمع منه الإمامان (4) : صدر الدّين الياسوفيّ، وشهاب الدّين ابن الحسبانيّ؛ وكتب لي بوفاته.
ومات بمكّة في شوّال الشّيخ (5) الإمام شهاب الدّين أحمد (6)
البدماصيّ-بفتح الباء الموحّدة والدّال المهملة بعدها ميم وبعد الألف
صاد مهملة-الشّافعيّ.
تفقّه وبرع، وتميّز، وفضل، وأعاد بمدرسة (7) أمّ الأشرف.
= البهية: 28 - 29، والأعلام: 1/ 176 - 177.
(1) تحرّف في الأصل إلى: «شرف الدين» وفي ب إلى «شمس الدين» ، وكلاهما خطأ وما أثبتناه بالرجوع إلى ترجمته في وفيات سنة 786 هـ من هذا الكتاب ومصادرها، وقد تقدم ذكره في الترجمة السابقة، وهو: محمد بن علي بن منصور الحنفي.
(2) في ب: «القاهرة» .
(3) في الأصل: «معرفة لعلوم» وأثبتنا ما في ب.
(4) في الأصل: «الأمان» وليس بشيء.
(5) «الشيخ» سقطت من ب.
(6) ترجمته في: إنباء الغمر: 2/ 22 وفيه: «شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد الله البدماصي» .
(7) هي المعروفة بمدرسة أم السلطان خارج باب زويلة بالقرب من قلعة الجبل يعرف خطها بالتبّانة. . أنشأتها الست الجليلة بركة أم الملك الأشرف شعبان بن حسين سنة 771 هـ (المواعظ والاعتبار: 2/ 399) .