فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 551

ومات بالقاهرة في سادس ربيع الآخر (1) أقضى القضاة تاج الدّين

محمّد (2) بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرّحمن السّلميّ، المناويّ،

الشّافعيّ.

خليفة الحكم العزيز بالدّيار المصريّة وقاضي العساكر المنصورة.

وخلفه فيهما قاضي القضاة بهاء الدّين (3) أبو البقاء.

سمع «صحيح» البخاريّ على الحجّار، ووزيرة.

وحدّث؛ حضرت عليه مع والدي «الثّلاثيّات» (4) .

وتفقّه، وبرع، وأعاد، ودرّس، وحكم، واستقلّ (*) بقضاء القضاة بالدّيار المصريّة مدّة لطيفة.

(1) جاء في الدرر الكامنة: 3/ 470 «مات في ربيع الأول» ، وفي: طبقات الشافعية للإسنوي: 2/ 467، وحسن المحاضرة: 1/ 427: «مات في جمادى الأولى» وهو خطأ.

(2) ترجمته في: طبقات الشافعية للسبكي: 9/ 127، وطبقات الشافعية للإسنوي: 2/ 467، ووفيات ابن رافع: 2/الترجمة 810، والبداية والنهاية: 14/ 306، والسلوك: 3/ 1/93، وتاريخ ابن قاضي شهبة، الورقة 175 أ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة، الورقة 126 ب-127 أ، والدرر الكامنة: 3/ 470، ولحظ الألحاظ: 146، والمنهل الصافي، 6/الورقة 657 ب-658 أ، والنجوم الزاهرة: 11/ 85، والذيل على رفع الإصر: 256 - 257، وحسن المحاضرة: 1/ 427، وبدائع الزهور: 1/ 2/14، وشذرات الذهب: 6/ 205.

(3) تحرّف في الأصل إلى: «بها العز» .

(4) المراد بالثلاثيات ما اتصل إلى الرسول صلّى الله عليه وسلّم من الحديث بثلاث رواة، وأشهر هذه الثلاثيات-ثلاثيات البخاري-للإمام أبي عبد الله محمّد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة 256 هـ‍ (كشف الظنون: 1/ 522) .

(*) في الأصل، ب «اشتغل» وليس بشيء، وصوابها ما أثبتناه، وهو المفهوم من سياق الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت