فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 551

وذكره الذّهبيّ في «معجمه المختصّ» وقال فيه: الإمام العلاّمة المدرّس، وله فضائل ونظم جيّد، وفيه أدب وتقوى. ساد وهو ابن عشرين سنة، ودرّس في مناصب أبيه؛ وأثنى على دروسه. انتهى.

ومن قول أبيه فيه لمّا بلغه الثّناء على دروسه:

دروس أحمد خير من دروس عليّ ... وذاك عند عليّ غاية الأمل

ومن شعره الحسن جواب مكاتبة:

أتتني فاتتني الذي كنت طالبا ... وحيّت فأحيت لي منى ومآربا

وقد كنت عبدا للكتابة أبتغي ... فرقّت على رقّي فصرت مكاتبا

وحدّث؛ سمع عليه الأئمّة، وسمعت عليه. رحمه الله آمين.

ومات بالقاهرة في اليوم المذكور وهو سابع رجب قاضي القضاة سراج

الدّين أبو حفص عمر (1) بن إسحاق بن أحمد الهنديّ، الغزنويّ، الحنفيّ.

(1) ترجمته في: وفيات ابن رافع: 2/الترجمة 934، والسلوك: 3/ 1/200، وتاريخ ابن قاضي شهبة، 1/الورقة 211 ب-212 أ، وإنباء الغمر: 1/ 27 - 29، والدرر الكامنة: 3/ 230 - 231، والنجوم الزاهرة: 11/ 120 - 121، وتاج التراجم: 48 - 49، وحسن المحاضرة: 1/ 470 - 472، وبدائع الزهور: 1/ 2/110، وطبقات الحنفية لمحمد بن عمر، الورقة 36 أ، ومفتاح السعادة: 2/ 189 - 190، وكشف الظنون: 1/ 236 و 266 و 448 و 570 و 2/ 950 و 1025 و 1130 و 1143 و 1198 و 1227 و 1569 و 1749 و 2034 و 2035، وشذرات الذهب: 6/ 228 - 229، وطبقات الفقهاء والعباد، الورقة 23 أ-ب، والبدر الطالع: 1/ 505، والفوائد البهية: 148، وإيضاح المكنون: 2/ 96 و 416 و 595، وهدية العارفين: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت