فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 551

مولده سنة ثلاث وثمانين وستّ مئة.

وسمع من آقش (1) الشّبليّ الذي (2) في حدود السّبع مئة.

وحدّث.

وباشر عدّة مباشرات؛ وسار فيها أحسن السّيرة مع الوقار، والحرمة، والدّيانة، والأمانة. وولي نظر الدّولة [21 أ] بمصر مدّة، ثم باشر بدمشق الوزارة، ونظر الجامع (3) ، وغير ذلك.

ومات بدمشق يوم الأربعاء تاسع عشر ذي القعدة الشّيخ الإمام بهاء

الدّين عبد الوهاب (4) بن عبد الرّحمن بن عبد الولي بن عبد السّلام

الإخميميّ، المراغيّ، المصريّ وبه يعرف،

ثم الدّمشقيّ، الشّافعيّ.

ودفن بتربة (5) أعدّها لنفسه داخل البلد.

(1) هو الشيخ الجليل جمال الدين اقش بن عبد الله الشبلي المتوفى سنة 739 هـ‍ (أعيان العصر، 2/الورقة 53 ب، ووفيات ابن رافع: 1/الترجمة 128) .

(2) «الذي» سقطت من الأصل.

(3) يعني الجامع الأموي بدمشق.

(4) ترجمته في: ذيل العبر للحسيني: 365 - 366، وطبقات الشافعية للسبكي: 10/ 123 - 124، ووفيات ابن رافع: 2/الترجمة 801، والبداية والنهاية: 14/ 304، وتاريخ ابن قاضي شهبة، 1/الورقة 170 أ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة الورقة 124 أ-ب، والدرر الكامنة: 3/ 38 - 39، والدارس: 2/ 203 - 204 و 289، وشذرات الذهب: 6/ 201 - 202، وإيضاح المكنون: 2/ 584، وهدية العارفين: 1/ 638.

(5) هي التربة المراغية داخل دمشق بزاوية الشيخ السراج (الزاوية السراجية) انظر: «الدارس: 2/ 203 - 204 و 288» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت