ومات في (1) هذه السّنة بحلب شيخ الشّافعيّة بها، الشّيخ (2) شهاب
الدّين أبو العبّاس أحمد (3) بن حمدان بن أحمد الأذرعيّ، الحلبيّ.
مولده تقريبا سنة سبع أو ثمان وسبع مئة (4) .
وتفقّه وبرع، وتميّز، وساد، وصنّف التّصانيف السّائرة في فقه الشّافعيّة فمن ذلك: «قوت (5) [المحتاج] في شرح المنهاج» ، و «التّوسط والفتح بين الرّوضة والشّرح» (6) وغير ذلك.
وكان متبحّرا في الفقه، كثير المنقولات، لكن (7) غيره أفقه نفسا منه.
(1) «في هذه السنة» سقطت من ب. وكانت وفاة المترجم في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة من هذه السنة كما ذكره «المقريزي في السلوك» ، و «ابن تغري بردي في المنهل الصافي» .
(2) «الشيخ» سقطت من ب.
(3) ترجمته في: السلوك: 3/ 2/461، وتاريخ ابن قاضي شهبة، 1/الورقة 271 ب- 272 أ، وإنباء الغمر: 2/ 61 - 63، والدرر الكامنة: 1/ 135 - 137، والدليل الشافي: 1/ 46، والمنهل الصافي: 1/ 274 - 277، والنجوم الزاهرة: 11/ 216، والدارس: 1/ 56 - 58، وبدائع الزهور: 1/ 2/300، وطبقات ابن هداية الله الحسيني: 237، وكشف الظنون: 1/ 627 و 930 و 2/ 1361 و 1873 و 1915، وشذرات الذهب: 6/ 278، والبدر الطالع: 1/ 35، وهدية العارفين: 1/ 115، وأعلام النبلاء: 5/ 86، والأعلام للزركلي: 1/ 119.
(4) «وسبع مئة» سقطت من ب.
(5) كشف الظنون: 2/ 1361 وما بين العضادتين زيادة منه. والمقصود-منهاج الطالبين-للإمام العلامة محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676 هـ.
(6) كشف الظنون: 1/ 930، والروضة في فروع الشافعية، وهي-روضة الطالبين وعمدة المتقين-للإمام النووي، والشرح-هو شرح الوجيز-للإمام الرافعي القزويني.
(7) في الأصل: «لكنه عنده انفه نفسا منه» وهو تحريف ظاهر.