وتفقّه، وقرأ القراءات (1) والعربيّة وبرع فيهما، وتلا بالسّبع على الشّيخ شهاب الدّين الحسين [19 أ] بن سليمان الكفريّ الحنفيّ.
ودرّس بالعادليّة (2) الصّغرى، والقليجيّة (3) ، وتصدّر للإقراء بتربة أمّ الصّالح (4) ، والأشرفيّة (5) . وولي إفتاء دار العدل، وخلفه فيه صهره الشّيخ شهاب الدّين الزّهريّ. وناب في الحكم بدمشق عن قاضي القضاة شهاب الدّين ابن (6) المجد.
ومات وله بضع وستّون سنة.
= 725 هـ، علامة الأدب والبلاغة في عصره. (ذيل العبر للذهبي: 140 - 141، والدرر الكامنة: 5/ 92 - 94) .
(1) في الأصل: «وقرأ القرآن» وما أثبتناه من ب، وغاية النهاية في طبقات القراء، وبعض مصادر ترجمته.
(2) من مدارس الشافعية بدمشق داخل باب الفرج. (الأعلاق الخطيرة: 243، والدارس: 1/ 368) .
(3) من مدارس الشافعية بدمشق داخل البابين الشرقي وباب توما. (الدارس: 1/ 434 - 435) .
(4) أم الصالح هي ست الشام ابنة نجم الدين أيوب بن شاذي بن مروان أخت الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي المتوفاة سنة 616 هـ، وولدها الملك الصالح إسماعيل بن أبي بكر بن أيوب وبهذه التربة مدرسة ودار حديث وإقراء. (الدارس: 1/ 316 باسم: المدرسة الصالحية) .
(5) هي التربة الملكية الأشرفية نسبة إلى الملك الأشرف موسى ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب المتوفى سنة 635 هـ (الدارس: 2/ 291) .
(6) هو شهاب الدين أبو الفرج محمد بن عبد الله بن الحسين بن علي الإربليّ ثم الدمشقيّ الزّرزاريّ ابن المجد المتوفى سنة 738 هـ (وفيات ابن رافع: 1/الترجمة 81، والبداية والنهاية: 14/ 181) .