وهو صاحب التّصانيف في العقليّات. وكان يذكر ببراعة في الأصول، والعربيّة، والمنطق. وشرح «المطالع» (1) و «الشّمسيّة» (2) ، و «الحاوي الصّغير» ولم يكمله. وله حواش (3) على «الكشّاف» للزّمخشريّ وصل فيها (4) إلى سورة طه.
وكان حسن الملتقى، ليّن الكلمة.
وكانت وفاته يوم السّبت سادس ذي القعدة. قاله ابن رافع.
وقال ابن كثير (5) : يوم الأحد سابع ذي القعدة.
والأوّل أثبت.
(1) وسماّه-لطائف الأسرار في شرح مطالع الأنوار- (كشف الظنون: 2/ 1715 - 1716) ومطالع الأنوار-في المنطق للقاضي سراج الدين محمود بن أبي بكر بن أحمد الأرموي المتوفى سنة 682 هـ (كشف الظنون: 2/ 1715، ومعجم المطبوعات: 427 - 428) .
(2) وسماّه-تحرير القواعد المنطقية في شرح الشمسية. (كشف الظنون: 2/ 1063، وإيضاح المكنون: 1/ 233) ، والشمسية-متن مختصر في المنطق هي-الرسالة الشمسية في القواعد المنطقية-لنجم الدين أبي الحسين علي بن عمر (محمد) القزويني الكاتبي المتوفى سنة 675 هـ (كشف الظنون: 2/ 1063، ومعجم المطبوعات: 1538) . وتحرّفت في الأصل إلى: «شرح المطالع الشمسية» .
(3) له حاشية على-الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل- (فهرس المكتبة التيمورية: 1/ 30) .
(4) في الأصل «فيه» وأثبتنا ما في ب.
(5) لم نعثر على ترجمة له في وفيات سنة 766 هـ من البداية والنهاية لابن كثير، ولعل هذا القول منقول من طبقات الشافعية لابن كثير أيضا.