سمع بالقاهرة من يونس الدّبوسيّ، وخلق، وبنابلس من عبد الله بن محمّد بن نعمة النّابلسيّ، وبالإسكندريّة من كماليّة بنت أحمد الدّمراويّ (1) .
وطلب الحديث ورحل إلى دمشق وسمع بها من جماعة. وقرأ بنفسه، وكتب بخطّه، وكفى بذلك (2) ، وخرّج لبعض شيوخه.
وذكره الذّهبيّ في «معجمه المختصّ» (3) [فقال (4) : سمع، ونسخ الأجزاء، ودخل إلى الثّغر ودمشق، وقرأ طرفا من النّحو. وعلّقت عنه، وله تعاليق. انتهى] .
وتفقّه، ودرّس، وأفتى، وولي إفتاء دار العدل الشّريف، وجمع مؤلّفات وتعاليق منها: «الغيث السّكاب في إرخاء الذّؤاب» . [64 أ] .
ومات بالصّالحيّة ليلة الاثنين مستهلّ رجب الشّيخ الأصيل الفاضل
= 3/ 1/193، وتاريخ ابن قاضي شهبة، 1/الورقة 207 أ، والدرر الكامنة: 2/ 121 - 122، ولحظ الألحاظ: 155، والنجوم الزاهرة: 11/ 117، وبدائع الزهور: 1/ 2/103، وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 144، وشذرات الذهب: 6/ 223.
(1) تحرّفت في الأصل إلى: «المدمراوي» والتصحيح من مصادر ترجمة المترجم ومصادر ترجمتها أيضا وهي: «كمالية بنت أحمد بن عبد القادر بن رافع الدمراوي، وتدعى ست الناس، توفيت سنة 731 هـ» (ذيل العبر للذهبي: 168، والدرر الكامنة: 3/ 355، وشذرات الذهب: 6/ 97) .
(2) كذا تظهر لنا قراءتها في نسخة الأصل المصورة، والله أعلم بالصواب.
(3) تحرّف في الأصل إلى: «المختصر» وليس بشيء.
(4) ما بين المعقوفتين زيادة من الدرر الكامنة نقلا من «المعجم المختص للذهبي» حيث ترك الناسخ بياضا في الأصل.