الحسن عليّ بن أحمد (1) الأنصاريّ، الشّهير بابن الملقّن ودفنت من الغد.
وقد جاوزت السّبعين.
وفي ليلة الثّلاثاء عاشر المحرّم توفّي تقيّ الدّين طلحة (2) بن محمّد بن عثمان الشّارمساحيّ.
أحد شهود الخزانة، وموقّع الدّست، وموقّع الحكم.
سمع حديث النّجيب الحرّانيّ (3) .
وما علمته حدّث.
وحصّل مالا كثيرا.
وفي يوم السّبت رابع عشر المحرّم توفّي الفقيه الفاضل (4) شهاب
(1) في الأصل وب: «علي بن عمر» وهو خطأ وصوابه ما جاء في ترجمته فهو: «سراج الدين عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري الأندلسي ثم المصري الشهير بابن الملقن المتوفى سنة 804 هـ وقد ورد ذكر والدته في مصادر ترجمته وأنها زوجة الشيخ عيسى المغربي الملقن بجامع ابن طولون فنسب إليها ابنها: سراج الدين عمر» ولم تذكر المصادر اسمها صراحة انظر: (لحظ الألحاظ: 197 - 202، وطبقات الحفاظ للسيوطي: 537 - 538، وشذرات الذهب: 7/ 44 - 45، والبدر الطالع: 1/ 508 - 511) .
(2) ترجمته في: تاريخ ابن قاضي شهبة، 1/الورقة 250 ب، وإنباء الغمر: 1/ 253 - 254.
(3) في إنباء الغمر: «وقد حدّث عن بعض أصحاب النجيب» وهو الأوفق والأكثر ملاءمة مع عمر المترجم.
(4) تحرّف في الأصل إلى: «القاضي» وهو خطأ، والتصحيح من ب.