وفي شهر (1) رجب أيضا أرسل الأمير طشتمر-الذي كان دوادار السّلطان، ثمّ صار الأمير الكبير-من دمياط إلى صفد نائبا لها.
وفي ثامن شهر (2) رمضان ولي الشّيخ صدر الدّين ابن (3) منصور قضاء الحنفيّة بالدّيار المصريّة (4) [110 أ] .
وفي شهر (5) رمضان برز مرسوم السّلطان: ألاّ (6) يزيد كلّ واحد من القضاة الأربعة (7) على أربعة نوّاب.
وفي سابع عشري شوّال نفي الأمير ناصر الدّين محمّد بن أقبغا آص -الذي كان أستاذ دار الأستاذ داريّة-من القاهرة.
وفي اليوم المذكور أعيد شيخنا الشّيخ برهان الدّين الأبناسيّ إلى مشيخة سعيد السّعداء بصرف شمس الدّين ابن أخي الجار (8) .
وفي مستهلّ ذي القعدة ولي شمس الدّين الدّميريّ نظر الأحباس.
(1) «شهر» سقطت من ب.
(2) «شهر» سقطت من ب.
(3) تحرّف في الأصل إلى: «صدر الدين أبي منصور» وهو خطأ، وهو محمد بن علي بن أبي البركات منصور الدمشقي الحنفي، ستأتي ترجمته في وفيات سنة 786 هـ من هذا الكتاب.
(4) في ب: «بالقاهرة» .
(5) في ب: «وفيه» مكان: «وفي شهر رمضان» .
(6) في ب: «بأن لا يزيد» .
(7) «الأربعة» سقطت من ب. وقد استوعب المقريزي في كتابه (السلوك: 3/ 1/400 - 401) أسماء القضاة الأربعة وأسماء نوابهم فراجعه إن شئت.
(8) هو شمس الدين محمد بن محمود بن عبد الله الحنفي النيسابوري المعروف بابن أخي الجار أو جار الله المتوفى سنة 791 هـ (إنباء الغمر: 2/ 377، والنجوم الزاهرة: 11/ 389) .