وفيها ولي الشّيخ شهاب الدّين أحمد بن ظهيرة قضاء مكّة وخطابتها، لوفاة أبي الفضل (1) .
وفي رمضان ولي الشّيخ عزّ الدّين (2) الرّازيّ مشيخة خانقاه شيخون، وولي الشّيخ شرف الدّين عثمان (3) الأشقر إمام السّلطان مكانه في مشيخة خانقاه بيبرس، ثمّ نزل للقاضي جمال الدّين محمود [125 ب] المحتسب عن تدريس الحديث بالقبّة (4) المنصوريّة في شوّال.
وفيها عزل قضاة حلب الأربعة لشرّ جرى بينهم، وتفسيق كلّ منهم (5) للآخر.
وفي يوم الاثنين رابع ذي الحجّة أعيد القاضي بدر الدّين ابن (6) فضل الله إلى كتابة السّرّ، لمّا توفّي القاضي أوحد الدّين (7) . كما سيأتي ذكره (8) .
وفيها ولي القاضي شرف الدّين مسعود (9) قضاء الشّافعيّة بحلب
(1) هو كمال الدين أبو الفضل محمد بن أحمد النويري. ستأتي ترجمته بعد قليل.
(2) هو يوسف بن محمود بن محمد الرّازيّ العجميّ الحنفيّ المتوفى سنة 794 هـ (السلوك: 3/ 2/777، ونزهة النفوس: 1/ 352) .
(3) هو عثمان بن سليمان بن رسول ابن أمير يوسف بن خليل الكرديّ الحنفيّ الأشقر إمام السلطان المتوفى سنة 791 هـ (الدرر الكامنة: 3/ 54، والدليل الشافي: 1/ 439) .
(4) «القبّة» سقطت من ب.
(5) في ب: «كل منهما» وهو خطأ.
(6) «ابن» سقطت من الأصل.
(7) هو القاضي عبد الواحد بن إسماعيل بن ياسين الحنفيّ المتوفى في هذه السنة، ولم ترد ترجمته في هذا الكتاب.
(8) توقف المؤلف في كتابه هذا عند هذه السنة كما هو واضح من النسخ الخطيّة للكتاب، ومن النقول منه في الكتب الأخرى.
(9) هو مسعود بن شعبان بن إسماعيل الحلبي الشافعي. (السلوك: 3/ 2/522، ونزهة