فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 466

واحدًا، وقد حدث عنه عاصم الأحول" (1) ."

وقتادة كذلك مشهور جدًا بالإرسال عمن عاصره ولم يسمع منه.

وقول أحمد أيضًا حين سئل عن سماع ابن إسحاق من عطاء بن أبي رباح:"نعم، ابن أبي ذئب أصغر من ابن إسحاق، وقد سمع من عطاء بن أبي رباح" (2) ، وابن إسحاق مشهور بالتدليس، بل قد جاء عن أحمد نصوص كثيرة فيها أن ابن إسحاق إذا قال: قال فلان، وذكر فلان - فلم يسمعه (3) - فكيف يثبت سماعه بمجرد القرينة؟

ويلتحق بالنصوص عن المدلسين ما جاء فيمن هو كثير الإرسال، مثل قول أبي زرعة حين سئل عن سماع المطلب بن عبد الله بن حنطب من عائشة:"نرجو أن يكون سمع منها" (4) .

علق عليه أحد الباحثين بقوله:"فلو كان أبو زرعة يقوي احتمال السماع بناء على نص يدل عليه لما أجاب بهذا الجواب، ولقال: نعم، قد سمع منها".

(1) ."العلل ومعرفة الرجال"3: 284، وانظر:"المراسيل"ص 168، 175، و"الجرح والتعديل"7: 133، فقد نفى أحمد في رواية عنه سماع قتادة من عبد الله بن سرجس، بينما أثبته أبو حاتم.

(2) ."مسائل إسحاق بن هانئ"2: 239.

(3) ."مسند أحمد"2: 216، 217، و"سؤالات أبي داود"ص 224، و"مسائل أبي داود"ص 454، و"علل المروذي"ص 38، 39، و"المنار المنيف"ص 21، و"شرح علل الترمذي"2: 600.

(4) ."الجرح والتعديل"8: 359.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت