ورأيت عبد الله بن معاذ الصنعاني ولم أكتب عنه شيئًا، ورأيت مبارك بن سعيد ابن مسروق أخا الثوري - من ذاك الجانب - فلم أكتب عنه شيئًا، ورأيت عمران ابن عيينة، ولم أكتب عنه شيئًا، ورأيت نهشل بن حريث العدوي، ولم أكتب عنه شيئًا، قلت: كيف هو؟ قال: ليس به بأس" (1) ."
وقال عبد الله:"سألت أبي عن أبي زيد الهروي، فقال: شيخ ثقة، ليس به بأس، لم أكتب عنه شيئًا، وجعل يتلهف عليه" (2) .
وقال عبد الله أيضًا:"سألت يحيى عن إبراهيم بن خالد الصنعاني، فقال: كان صديقًا لي، وكان ثقة، وما كتبت عنه حديثًا" (3) .
وقال ابن معين في محمد بن إبراهيم والد أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة:"رأيته ببغداد، وكان رجلًا جميلًا، ثقة، كيسًا، أكيس من يزيد بن هارون، وكان على قضاء فارس، مات قديمًا، ولم أكتب عنه شيئًا" (4) .
وسأل البرذعي أبا زرعة إن كان قد لقي إسماعيل بن أبي أويس، فقال:"دخلت المدينة ثلاث مرات، وهو حي، ولم يقدر لي أن أكتب عنه شيئًا، كان مرة"
(1) ."العلل ومعرفة الرجال"3: 129.
(2) ."العلل ومعرفة الرجال"2: 99.
(3) ."العلل ومعرفة الرجال"2: 605.
(4) ."تهذيب التهذيب"9: 12.
وانظر نصوصًا أخرى عن ابن معين في:"سؤالات ابن الجنيد"ص 379 فقرة (434) ، و"العلل ومعرفة الرجال"2: 605 فقرة (3879) .