فهرس الكتاب
الصفحة 192 من 466
فوصف الأئمة عملهم هذا بالتدليس، وحينئذٍ فلا يكونون مدلسين فيما عنعنوا فيه مما رووه عن مشايخهم الذين سمعوا منهم، فإن كان فهمي للعبارة صحيحًا فلا تحتاج إلى تعليق لنقدها، إذ المجازفة فيها ظاهرة جدًا.
حجم الخط: