فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 466

"التقريب"بقوله:"ثقة مدلس" (1) ، ووصف في"التقريب"أناسًا بالتدليس لم يذكرهم في الكتابين، ولم يوصفوا بالتدليس من أحد من الأئمة، مثل عطاء بن أبي مسلم الخراساني (2) ، وعثمان بن عاصم أبي حصين (3) .

وفي المقابل فإن ابن حجر قد نظر في بعض مؤلفات من سبقه في المدلسين، فجمع من ذكروه فيها، وزاد عليهم من كلام غيرهم ما وقف عليه، لكنه مع ذلك فاته رواة آخرون رماهم الأئمة بالتدليس، استدرك عليه بعض الباحثين رواة على شرطه، وقد فاتهم أيضًا رواة آخرون، ومن هؤلاء سعيد بن جبير، قال المروذي:"وذكر له التدليس - يعني لأحمد بن حنبل رحمه الله -، فقال: قد دلس قوم - وذكر الأعمش -، وذكر له مجاهد، وسعيد بن جبير أنه يروى عنهما، فقال: نعم" (4) .

وجعفر بن حيان أبوالأشهب، قال أبوداود:"سمعت أحمد قال: أبوالأشهب كانوا يرون أنه يدلس عن الحسن ... ، زعموا كان يأخذ عن أصحاب الحسن، يعني عن الحسن" (5) .

(1) "التقريب"ص 119.

(2) "التقريب"ص 384.

(3) "التقريب"ص 392.

(4) "علل المروذي"ص 38.

(5) "سؤالات أبي داود"ص 328، وانظر أيضًا:"العلل ومعرفة الرجال"1: 266 فقرة (394، 396) ، و"المعرفة والتاريخ"2: 633، لكن يتنبه لما وقع في النسخة من سقط واضطراب، فقد تداخل فيها كلام لأحمد في أبي الأشهب مع كلام له في محمد بن إسحاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت