فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 466

وقال العجلي:"كان يرسل الحديث عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم" (1) .

فهذا هو التدليس وإن لم يصرحا به، فهو وقول من وصفه بالتدليس شيء واحد، فقد قال فضيل بن غزوان فيه:"كان يدلس، وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال: حدثنا إبراهيم" (2) ، وكذا وصفه النسائي، وابن حبان بالتدليس (3) .

ومثله عبدالوهاب بن عطاء الخفاف قال فيه أبوزرعة:"روى عن ثور حديثين ليسا من حديث ثور، وذُكر ليحيى بن معين هذان الحديثان فقال: لم يذكر فيهما الخبر" (4) .

فهذا وصف بالتدليس، وهو مرادف لقول صالح جزرة بعد أن ذكر أحد الحديثين:"عبدالوهاب لم يقل فيه: حدثنا، ولعله دلس فيه، وهو ثقة" (5) ، وقول البخاري:"كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير" (6) .

(1) "الثقات"2: 294.

(2) "تهذيب الكمال"28: 399.

(3) "سؤالات السلمي للدارقطني"ص 370، و"ثقات ابن حبان"7: 464، وانظر:"سؤالات الآجري لأبي داود"1: 175.

(4) "الجرح والتعديل"6: 72، و"أسئلة البرذعي لأبي زرعة"ص 496 - 498، وفي النسخة تحريف.

(5) "تاريخ بغداد"11: 24، و"تهذيب التهذيب"6: 452.

(6) "تهذيب التهذيب"6: 453.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت