عمرو بن مرة (1) ، وجاء تصريح الثوري بسماعه من عمرو في غير"صحيح مسلم"من غير طريق (2) .
وقال الأثرم:"سمعت أبا عبد الله ذكر حديث هشيم، عن ابن شبرمة، عن الشعبي في (الذي يصوم في كفارة ثم يوسر) ، فقال: لا أراه سمعه من ابن شبرمة، قيل لأبي عبدالله عن أبي جعفر محمد بن عيسى: إنه يقول فيه: قال: أخبرنا ابن شبرمة، فكأنه تعجب، ثم قال: هذا قال لي إنسان: إنه لم يسمعه، وإنه عن رجل، عن ابن شبرمة، قلت لأبي عبد الله: إنهم يغلطون عليه، ويقولون في كثير من حديثه، وقلت له: ألا إن أبا جعفر عالم بهذا، فقال: نعم، أبو جعفر كيِّس فهم" (3) .
ومراد الأثرم - فيما يظهر - أن هشيمًا لما كان مشهورًا بالتدليس مكثرًا منه صاروا يتهمونه به في أحاديث قد سمعها، يغلطون عليه، ثم عقبه بأن أبا جعفر محمد بن عيسى - وهو المعروف بابن الطباع - عالم بما سمعه هشيم وما دلسه.
(1) "صحيح مسلم"حديث (678) .
(2) "سنن النسائي"حديث (1075) ، و"سنن النسائي الكبرى"حديث (663) ، و"مسند أحمد"4: 299.
(3) "تاريخ بغداد"2: 395، و"تهذيب الكمال"26: 261.