فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 466

يعني ابن عبدالملك ـ" (1) ."

وقال أحمد في أشعث:"كان عالمًا بمسائل الحسن الرقاق، ويقال: ما روى يونس فقال: نبئت عن الحسن ـ إنما أخذه من أشعث بن عبدالملك" (2) .

ثم إن الأشعث لم يسمعها من الحسن أيضًا، فبينهما حفص بن سليمان المنقري، كما قال شعبة:"إنما فقه مسائل يونس، عن الحسن؛ لأنه كان - يقال: أخذها من أشعث، وإنما كثرة علم الأشعث لأن أخته كانت تحت حفص بن سليمان مولى بني منقر، وكان قد نظر في كتبه، وكان حفص أعلمهم بقول الحسن" (3) .

وقال إسماعيل بن علية:"كنا نرى أن يونس سمعها من أشعث، وأشعث من حفص" (4) .

وحفص بن سليمان هذا ثقة، من قدماء أصحاب الحسن، ومن المقدمين فيه، بل قدمه ابن المديني على جميع أصحابه (5) .

ورواية ابن جريج، عن داود بن الحصين، وصالح بن نبهان مولى التوأمة، قال ابن المديني:"كل ما في كتاب ابن جريج: أخبرت عن داود بن الحصين،"

(1) "الجرح والتعديل"1: 134، و"الكامل"1: 360، وفيه:"وهذه الرقائق، وهذه الطرف التي يرويها يونس، عن الحسن ـ هي عن الأشعث".

(2) "الجرح والتعديل"2: 275.

(3) ."طبقات ابن سعد"7: 276، و"تهذيب الكمال"3: 282، وفيه:"لأنه كان يقول ...".

(4) ."المعرفة والتاريخ"2: 61.

(5) ."المعرفة والتاريخ"2: 53، و"تهذيب التهذيب"2: 402.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت