فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 466

ومن ذلك أيضًا قول شعبة:"وقِّفوهم، تُصدقوا، أو تُكذبوا" (1) ، أي طالبوا الرواة بالتصريح بالتحديث، ليتبين سماعهم للحديث من عدمه.

وقال عبدالرحمن بن مهدي:"كنت مع سفيان عند عكرمة، فجعل يوقفه على كل حديث على السماع" (2) .

وقال أيضًا:"شهدت سفيان عند العمري، فجعل يوقفه في كل حديث توقيفًا شديدًا" (3) .

ونقل أبومعاوية عن الحجاج بن أرطاة قوله:"لا توقفوني على السماع" (4) .

وقال علي بن المديني:"سمعت يحيى بن سعيد وذكر توقيف الرجال على سماع الحديث - يعني المحدثين - فقال: قلت ليحيى بن سعيد الأنصاري - وهو قاض - في حديث معاذ بن جبل: سمعته من سعيد بن المسيب؟ قال: نعم" (5) .

وقال علي أيضًا:"قلت ليحيى بن سعيد: إن في كتاب عباد بن صهيب أحاديث عن الجعد بن أوس يقول فيها: سمعت السائب بن يزيد، فقال يحيى: أخذت أطرافها من حكيم فما صحح الجعد منها حرفًا، ولا وقف عليه" (6) .

وفي رواية أخرى عن ابن المديني أن يحيى بن سعيد ذكر له أن الجعد يذكر

(1) ."مسند علي بن الجعد"1: 8، و"سير أعلام النبلاء"7: 216.

(2) "الجرح والتعديل"1: 68.

(3) "الجرح والتعديل"1: 68.

(4) "المجروحين"1: 227.

(5) ."الجرح والتعديل"2: 34.

(6) ."الضعفاء الكبير"3: 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت