ما بينه شعبة.
وقال يحيى القطان:"كان عند عثمان بن غياث كتاب عن عكرمة، فلم يصححه لنا" (1) .
وقال أيضًا:"قتادة لم يصحح عن معاذة" (2) ، ومراده أن قتادة لا يثبت له سماع من معاذة العدوية.
وقال ابن المديني:"قلت ليحيى: قول عامر في طلاق الصبي سمعه إسماعيل من عامر؟ قال: لا، قلت ليحيى: سألته عنه؟ قال: نعم ـ فيما أعلم ـ، فضعفه، قلت ليحيى: فطلاق السكران ـ قول عامر ـ من صحيح حديثه؟ قال: لا، قلت: سألته عنه؟ قال برأسه: أي نعم، قلت: فلم يصححه؟ قال: لا ..." (3) .
وقال ابن المديني أيضًا:"سمعت يحيى يقول: أخذت أطراف بحر بن مرار، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، فسألته عنها، فلم يصحح منها شيئًا، قلت ليحيى: أي شيء منها؟ قال: حديث: (( شهرا عيد لا ينقصان ... ) )" (4) .
وذكر أحمد أن يحيى القطان كان لا يحدث عن قتادة، عن خلاس بن عمرو الهجري، عن علي، وكان يحدث عن قتادة، عن خلاس، عن غير علي، قال أحمد:"كأنه يتوقى حديث خلاس، عن علي وحده ـ يعني يقول: ليس هي"
(1) "الجرح والتعديل"1: 236.
(2) ."العلل ومعرفة الرجال"3: 227.
(3) "الجرح والتعديل"1: 239.
(4) "الجرح والتعديل"1: 239.