يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه ... » الحديث (1) ، قال سفيان: «وكان عمير بن قيس يحدثه عن أمية، وكنت لا أجترئ أن أسأله عنه، كان يجالس خالد بن محمد، وعبدالله بن شيبة، وكانوا من أكبر قريش يومئذ، وكانوا يجلسون في سوق الليل، وهم يومئذ على باب المسجد، واستعانني أمية أنظر له خالد بن محمد، فما أدري وجدته أم لا؟ فلما استعانني اجترأت عليه فسألته، فحدثني به» (2) .
وروى سفيان أيضا عن سليمان بن سحيم، عن إبراهيم بن عبدالله بن معبد بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: «كشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر ... » الحديث (3) ، قال سفيان: «أخبرنيه زياد بن سعد قبل أن أسمعه، فقلت له: أقرئ سليمان منك السلام؟ فقال: نعم، فلما قدمت المدينة أقريته منه السلام، وسألته عنه» (4) .
(1) «صحيح مسلم» حديث (2883) ، و «سنن النسائي» حديث (2880) ، و «سنن ابن ماجه» حديث (4063) ، و «مسند أحمد» 6: 286.
(2) «مسند الحميدي» حديث (286) .
(3) «صحيح مسلم» حديث (479) ، و «مسند أحمد» 1: 219.
(4) «مسند الحميدي» حديث (489) , و «المعرفة والتاريخ» 2: 701. وانظر أمثلة أخرى في: «صحيح مسلم» حديث (274) ، (580) ، و «سنن أبي داود» حديث (150) ، و «مسند الحميدي» حديث (259) ، (549 - 550) ، (648) ، (837) ، (1272) ، و «العلل ومعرفة الرجال» 1: 193 فقرة (180) ، و «المحدث الفاصل» ص 214، 234، و «الجامع لأخلاق الراوي» 1: 120 - 122.