وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث رواه شعبة، عن منصور، عن الفيض [عن] ابن أبي حثمة، عن أبي ذر: «أنه كان إذا خرج من الخلاء قال: الحمد لله الذي عافاني، وأذهب عني الأذى» ، فقال أبو زرعة: وهم شعبة في هذا الحديث، ورواه الثوري فقال: عن منصور، عن أبي علي عبيد بن علي، عن أبي ذر، وهذا الصحيح، وكان أكثر وهم شعبة في أسماء الرجال ... » (1) .
ومن الجوانب أيضا أن يعرف عن الراوي خطؤه في صيغ التحديث, فيبدل العنعنة بالتصريح, ونحو ذلك, فإذا كان الاختلاف من هذا النوع قدمت رواية غيره على روايته, وقد تقدم في «الاتصال والانقطاع» ذكر بعض هؤلاء (2) .
(1) «علل ابن أبي حاتم» 1: 27، وانظر طرق الحديث في «مصنف ابن أبي شيبة» 10: 454، و «عمل اليوم والليلة» لابن السني حديث (22) ، و «الدعاء» للطبراني حديث (372) ، و «علل الدارقطني» 6: 235، و «تحفة الأشراف» 9: 194، و «جامع المسانيد» 9: 488.
وانظر نماذج أخرى لشعبة في «مسند أحمد» 4: 397 حديث (19550) , طبعة مؤسسة الرسالة, و «مسند الطيالسي» حديث (513) , و «مسائل أبي داود» ص 440، و «العلل ومعرفة الرجال» 2: 157, 160, 171 - 172، 180، 287 - 288، 3: 336، و «علل المروذي» ص 54، و «مسائل إسحاق بن هانئ» 1: 44، و «تاريخ الدوري عن ابن معين» 2: 256، و «علل ابن أبي حاتم» (242) , (1192) , (2296) ، (2831) ، (2838) ، و «علل الدارقطني» 11: 314، و «سنن البيهقي» 8: 92، و «منتخب علل الخلال» ص 278، 310.
(2) «الاتصال والانقطاع» ص 119, 299, وانظر أيضا «العلل ومعرفة الرجال» 3: 267, (398)
و «علل ابن أبي حاتم» (343) ، (404) , (406) , (1324) .