فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 1091

قال ابن جريج بعد أن رواه عن عطاء بمعناه: «فقال له عمرو بن دينار

-وكان في المجلس-: هيه! ! زد يا أبا محمد، فقال عطاء: ما هيه؟ هكذا سمعت، فقال عمرو: أخبرني كريب، عن ابن عباس أنه قال: ثم اضطجع فنام حتى نفخ، ثم أتاه بلال فآذنه بالصلاة، فصلى ولم يتوضأ» (1) .

وروى شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: «أيما رجل باع نخلا قد أبرت فثمرتها للأول، وأيما رجل باع مملوكا وله مال فماله لربه الأول، إلا أن يشترط المبتاع» ، ثم قال شعبة: «فحدثته بحديث أيوب، عن نافع، أنه حدثه بـ (النخل) عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، و (المملوك) عن عمر، فقال عبد ربه: لا أعلمها جميعا إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال مرة أخرى: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يشك-» (2) .

وكان شعبة يروي عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي بن أبي طالب في سهمان الخيل، قال وكيع: «كان شعبة رفعه إلى علي -يعني حديث سهمان الخيل- فقيل له: إن سفيان يوقفه على هانئ بن هانئ، فقال: سفيان أحفظ مني» (3) .

(1) «مسند الحميدي» حديث (472) ، و «مسند أبي عوانة» 2: 318، ورواية كريب، عن ابن عباس مشهورة جدا، انظر: «تحفة الأشراف» 5: 202، 205، 206، 209، و «إتحاف المهرة» 7: 679، 680.

(2) «سنن النسائي الكبرى» حديث (4986) .

(3) «سؤالات أبي داود» ص 308، وانظر: «الجرح والتعديل» 1: 65، و «الجامع لأخلاق الراوي» 2: 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت