فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1091

مطولة، وفيها الحديث بتمامه: «فأتيت بهزا لأسأله، فلم يخرج إلي، فقلت له: إنما أريد أن أسألك عن كلمة من حديث، فقال: ما هي؟ فقلت: في حديث إبراهيم بن سعد: «أشرف عليهم» أو «أسرف عليهم» ؟ فقال لي من خلف الباب: «أشرف عليهم» ، » (1) .

وقال أبو داود: «سمعت أحمد -وذكر حديث ابن عباس في صلاة الكسوف- أن عبدالرحمن قال كذا وكذا ركعة فيه، وكان وكيع يخالفه، فعرض عليه -يعني على وكيع- بعد ذلك فرجع عنه، صار إلى ما قال عبدالرحمن» (2) .

وذكر أحمد هذه القصة مرة أخرى، وأنه ذكر لوكيع مخالفة إسماعيل بن علية، ويحيى القطان، في العدد، وأن وكيعا رجع إلى قولهما، قال أحمد: «كان وكيع يقول في حديث الكسوف، حديث سفيان، عن حبيب، عن طاوس: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في الكسوف ست ركعات في أربع سجدات» ، قلت له: إن إسماعيل بن علية، ويحيى بن سعيد، قالا: «ثمان ركعات في أربع سجدات» ، فلما كان بعد ذلك رجع إلى ثمان» (3) .

(1) «المنتخب من العلل للخلال» ص 198، وفيه قول أحمد في تفسير «أشرف عليهم» ، قال: «أشرف عليهم من مكان مرتفع» ، والحديث أخرجه أبو داود حديث (2960) ، مختصرا ليس فيه موضع الشاهد.

(2) «سؤالات أبي داود» ص 160.

(3) «العلل ومعرفة الرجال» 1: 343. والحديث من رواية طاوس، عن ابن عباس، انظر: «صحيح مسلم» حديث (909) ، و «سنن أبي داود» حديث (1183) ، و «سنن الترمذي» حديث (560) ، و «سنن النسائي» حديث (1466 - 1467) ، و «مسند أحمد» 1: 225، 346، و «مصنف ابن أبي شيبة» 2: 467.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت