فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 1091

بالليل، حسن وجهه بالنهار»، فظن ثابت -لغفلته- أن هذا الكلام الذي قال شريك هو متن الإسناد الذي قرأه، فحمله على ذلك، وإنما ذلك قول شريك، والإسناد الذي قرأه متنه معروف» (1) .

ونقل سعيد بن عمرو البرذعي عن محمد بن يحيى الذهلي تعظيمه لأبي زرعة الرازي, وثناءه عليه, إلى أن قال سعيد: «ثم جعل يعظم على جلسائه خطر ما حكى له من علة حديث ابن إسحاق, عن الزهري, عن عروة, عن عائشة, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك» ، وكنت حكيت له عن أبي زرعة أن محمد بن إسحاق اصطحب مع معاوية بن يحيى الصدفي من العراق إلى الري, فسمع منه هذا الحديث في طريقه, وقال (يعني محمد بن يحيى) : لم أستفد منذ دهر علما أوقع عندي ولا آثر من هذه الكلمة, ولو فهمتم عظيم خطرها لاستحليتموه كما استحليته ... » (2) .

(1) «الكامل» 2: 526، و «تهذيب الكمال» 4: 379، وانظر: «علل ابن أبي حاتم» 1: 74، و «أسئلة البرذعي لأبي زرعة» 2: 503، و «المجروحين» 1: 207.

(2) «الجرح والتعديل» 1: 330, وقد ذكر نحو كلام أبي زرعة الدارقطني في «العلل» 14: 92, قال: «ويقال إن محمد بن إسحاق أخذه من معاوية يحيى الصدفي ... » ، والحديث أخرجه أحمد 6: 272, من طريق إبراهيم بن سعد, عن ابن إسحاق قال: وذكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري, عن عروة, عن عائشة, وأخرجه البزار (كشف الأستارحديث 501) ، وأبويعلى حديث (4738) , وابن عدي 6: 2395, والدارقطني في «العلل» 14: 92, من طرق عن معاوية بن يحيى, عن الزهري, وانظر: «صحيح ابن خزيمة» (137) , و «سنن البيهقي» 1: 38, و «المنار المنيف» 19 - 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت