فالخطأ في إسناد إبراهيم بن سعد هو خطأ في عصر الرواية، يدخل في الاختلاف على الزهري، وإن كان قد تبين وجه الخطأ في الإسناد، وهو سقوط الواو.
وروى ابن وهب، عن ابن جريج، عن عبدالله بن كثير بن المطلب، عن محمد بن قيس، عن عائشة الحديث الطويل في زيارته - صلى الله عليه وسلم - لأهل البقيع (1) .
وكذا رواه حجاج بن محمد، عن ابن جريج، إلا أنه قال: أخبرني عبدالله
-رجل من قريش-، ولم يسمه، هكذا رواه أحمد بن حنبل، عن حجاج (2) ، ورواه يوسف بن سعيد، عن حجاج، عن ابن جريج: أخبرني عبدالله بن أبي مليكة (3) ، وخطؤوا يوسف بن سعيد في ذلك (4) .
ورواه روح بن عبادة، عن ابن جريج، عمن سمع محمد بن قيس، عن محمد بن قيس (5) .
ورواه عبدالرزاق، عن ابن جريج، كرواية ابن وهب، سمى شيخ ابن جريج: عبدالله بن كثير، هكذا رواه عن عبدالرزاق محمد بن عبدالله العصار (6) ، ويظهر
(1) «صحيح مسلم» حديث (974) ، و «سنن النسائي» حديث (3973) .
(2) «مسند أحمد» 6: 221، وانظر: «صحيح مسلم» حديث (974) .
(3) «سنن النسائي» حديث (2036) ، و (3974) .
(4) «تقييد المهمل» 3: 829.
(5) «تقييد المهمل» 3: 831، و «تحفة الأشراف» 12: 300.
(6) «صحيح ابن حبان» حديث (7110) ، لكن جاء إسناد ابن حبان هذا في «إتحاف المهرة»
17: 528 هكذا: عبدالله رجل من قريش.