وقد روي عن سماك على غير هذه الأوجه الثلاثة أيضا، لكن هذه الثلاثة هي الأشهر عنه (1) .
ذكر ابن عبدالبر بعض الاختلاف على سماك، ثم قال مرحجا الموصول بذكر ابن عباس: «قد وصله جماعة عن سماك، منهم الثوري، وحسبك بالثوري حفظا وإتقانا ... ، وكل من أرسل هذا الحديث فالثوري أحفظ منه، والقول فيه قول الثوري ومن تابعه على إسناده» (2) .
ولا إشكال فيما قاله ابن عبدالبر لو كان النظر مقتصرا على الرواة عن سماك، فلا شك أن أحفظهم الثوري، وقد تابعه جماعة على وصله، لكن النظر أيضا في
(1) «سنن أبي داود» حديث (68) ، و «سنن الترمذي» حديث (65) ، و «سنن النسائي» حديث (324) ، و «سنن ابن ماجه» حديث (370 - 372) ، و «مسند أحمد» 1: 235، 284، 308، 6: 330، و «مسند الطيالسي» حديث (1625) ، و «مصنف عبدالرزاق» حديث (396 - 397) و «مصنف ابن أبي شيبة» 1: 33، 143، 14: 160، و «سنن الدارمي» حديث (740) ، و «كشف الأستار» حديث (250) ، و «مسند أبي يعلى» حديث (2411) ، و «المنتقى» حديث (48 - 49) ، و «تهذيب الآثار» (مسند ابن عباس) الأحاديث (26 - 31) والأخبار (1032 - 1039) ، و «صحيح ابن خزيمة» حديث (91) ، (109) ، و «الجعديات» حديث (2353) ، و «الأوسط في السنن» حديث (187) ، (212) ، و «شرح معاني الآثار» 1: 126، و «صحيح ابن حبان» حديث (1241 - 1242) ، (1261) ، و «المعجم الكبير» 8: 274 حديث (11715 - 11716) ، 23: 425 حديث (1030) ، 24: 18 حديث (39) ، و «سنن الدارقطني» 1: 53، و «المستدرك» 1: 159، و «سنن البيهقي» 1: 188، و «التمهيد» 1: 332 - 333، 14: 165، و «الأسماء المبهمة» حديث (148) .
(2) «التمهيد» 1: 333.