فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 1091

ذكر لأبي حاتم رواية حفص بن غياث, ورواية يزيد بن عبدالعزيز, أيهما أصح؟ فقال: «حفص أحفظ، والحديث مروي عن أبي هريرة من طريق آخر، ولا أعلم لأبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا شيئا» (1) .

وروى سعيد بن خثيم, عن حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، عن أبيه: «أنه كان إذا نظر إلى رجل يريد السفر، يقول: أودعك كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يودع, ثم يقول: أستودع الله دينك, وأمانتك, وخواتيم عملك» (2) .

ورواه الوليد بن مسلم وغيره عن حنظلة, عن القاسم, عن ابن عمر (3) .

ذكر أبو حاتم, وأبو زرعة, أن هذين الإسنادين جميعا خطأ, وأن الصواب وجه ثالث وهو: عن حنظلة, عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، عن يحيى بن إسماعيل بن جرير، عن قزعة, عن ابن عمر, عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

واستدلا بما روياه عن أبي نعيم الفضل دكين, عن عبدالعزيز بن عمر كذلك, فترجح هذا الوجه عن حنظلة بكونه قد توبع عليه (4) .

وقد رواه جماعة كثيرون عن عبدالعزيز بن عمر كما رواه أبو نعيم, إلا أن

(1) «علل ابن أبي حاتم» 2: 62.

(2) «سنن الترمذي» حديث (3443) ، و «سنن النسائي الكبرى» حديث (8806) ، (10357) ، و «مسند أحمد» 2: 62.

(3) «سنن النسائي الكبرى» حديث (8805) ، (10356) ، و «المستدرك» 1: 442، و «سنن البيهقي» 5: 251.

(4) «علل ابن أبي حاتم» 1: 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت