فحديث رافع في قسمة غنائم حنين، وحديث أبي سعيد في قصة الذهيبة التي بعثها علي من اليمن، وفيه أمر زائد وهو قصة الخوارج.
وأيضا فإسناد حديث رافع فيه وعورة، فحفظ عمر بن سعيد له يدل على ضبطه.
وروى يونس بن يزيد، ومعمر -في رواية بعض أصحابه عنه-، ومحمد بن إسحاق، وصالح بن أبي الأخضر، والأوزاعي -في رواية غريبة عنه-، رووا عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قفل من غزوة خيبر سار ليلة حتى إذا أدركه الكرى عَرَّس ... » الحديث، ومنهم من اختصره (1) .
ورواه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، ومعمر, في المحفوظ عنهم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا، ليس فيه أبو هريرة (2) .
فذهب أبو زرعة إلى أن الصحيح هو الموصول (3) ، وكذا أخرج الموصول
(1) «صحيح مسلم» حديث (680) ، و «سنن أبي داود» حديث (435 - 436) ، و «سنن الترمذي» حديث (3163) ، و «سنن النسائي» حديث (617 - 619) ، و «سنن ابن ماجه» حديث (697) ، و «تحفة الأشراف» 10: 64.
(2) «موطأ مالك» كتاب (وقوت الصلاة) حديث (25) ، و «الأم» 1: 130, و «مصنف عبدالرزاق» حديث (2237) ، و «سنن النسائي» حديث (619) مع «تحفة الأشراف» 10: 73، و «علل الدارقطني» 7: 279.
(3) «علل ابن أبي حاتم» 1: 209.