وأبو داود الطيالسي، وعبدالله بن يزيد المقرئ، وغيرهم- عن المسعودي مرفوعا (1) .
ورواه وكيع، ويونس بن بكير، عن المسعودي موقوفا على أبي هريرة (2) .
وقد تابع المسعودي ثلاثة رووه عن محمد بن عبدالرحمن: مسعر بن كدام، وسفيان بن عيينة, وعمر بن علي المقدمي، إلا أن مسعرا اختلف عليه في رفع الحديث ووقفه، فرفعه عنه سفيان بن عيينة، ووقفه عنه وكيع، ومحمد بن بشر العبدي، وجعفر بن عون.
وابن عيينة اختلف عليه أيضا، فمرة يرويه عن محمد بن عبدالرحمن مباشرة، وهذه رواية يعقوب بن حميد، ومرة يروي عنه بواسطة مسعر، وهذه رواية الحميدي (3) .
فالباحث إذا فرغ من مداره الأساس -وهو المسعودي- وخلص إلى أن الراجح عنه رفع الحديث -مثلا- ينتقل إلى رواية المتابعين له، وسيجد أن مسعرا قد خالفه في بعض الروايات عنه وهي المشهورة عن مسعر فوقف الحديث، فارتفع
(1) «سنن الترمذي» حديث (1633) ، (2311) ، و «سنن النسائي» حديث (3108) ، و «مسند أحمد» 2: 505، و «مسند الطيالسي» حديث (2565) ، و «المستدرك» 4: 260، و «شرح السنة» حديث (2620) ، (4168) .
(2) «الزهد» لوكيع حديث (23) ، و «الزهد» لهناد بن السري حديث (460) .
(3) «سنن النسائي» حديث (3107) ، و «الزهد» لوكيع حديث (23) ، و «مصنف ابن أبي شيبة» حديث (16557) ، و «الترغيب في فضائل الأعمال» لابن شاهين حديث (224) ، و «صحيح ابن حبان» حديث (4607) .