صنع أهوائهم وأطماعهم.
وراء كل خصومة شيطان يضحك، ووراء كل مشكلة ظالم يتحفز، ووراء كل جريمة امرأة فاجرة تشحذ السكِّين، ووراء كل فتنة مستغلُّون يتقاسمون منافعها.
ما لقيت بضاعة إبليس رواجًا في عصر من عصور التاريخ، كما لقيت في عصرنا الحاضر، ومع ذلك فما تزال أمامها أزمات تكسد فيها بعض الكساد.
إذا كان الذين يخضعون لإبليس يسرعون إلى ما يأمرهم به دون مبالاة بالنتائج، أفلا يكون الذين يؤمنون بالله أشدُّ إسراعًا لأمره، مع أن نتيجتهم الجنة؟ {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا والله واسع عليم} . ن ممن ميزة الحضارة
العلماء ثلاثة: فعالم ابتغى وجه الله والدار الآخرة، فهذا كالزهر العبق يسرك منظره، وتنعشك رائحته، وعالم ابتغى مع الدار الآخرة الدار الدنيا، فهذا كالورد، فيه مع الرائحة الجميلة، بعض الأشواك التي لا تؤذي غالبًا، وعالم لا يريد إلا