الذين يلبسون لبوس الدين ثم يستغلونه، أشد خطرًا على الدين ممن يكشفون عن وجوههم فيحاربونه.
مصيبة الدين في جميع عصوره بفئتين: فئة أساءت فهمه، وفئة أتقنت استغلاله، تلك ضلَّلت المؤمنين به، وهذه أعطت الجاحدين حجة عليه.
الدين الحق هو الذي يعطيك فلسفة متكاملة للحياة، ونظامًا وافيًا بحاجات المجتمع، كالمهندس الماهر يبني لك بيتًا متين الدعائم، مستوفي المنافع.
الدين الذي لا ينظم شؤون الدنيا لا ينفع للدنيا، والدين الذي لا يعترض لشؤون الآخرة لا ينجي في الآخرة، فخير الأديان ما كفل لك السعادة في الدنيا، والنجاة في الآخرة.
في أدب الديانات السماوية، تعتبر مشكلة الفرد الأولى هي القرب من الله بصالح الأعمال، وفي أدب الحضارات الغربية، تعتبر مشكلة الفرد الأولى إرضاء غريزة الجنس