هكذا خلق الله القلب متقلبًا، فثباته على حالة واحدة مخالفة لإرادة الله! ..
إن الله يعاقب على المعصية في الدنيا قبل الآخرة، ومن عقوبته للمجتمع الذي تفشو فيه المظالم أن يسلّط عليه الأشرار والظالمين: ? وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق القول فدمرناها تدميرًا?.
الفقير ميزان الله في الأرض، يوزن به صلاح المجتمع وفساده.
أمر الله أن يعطى الفقير حقه والغني حقه، فدافع دجاجلة الدين عن حق الغني ولم يدافعوا عن حق الفقير، وأكل طواغيت الدنيا حق الغني دفاعًا عن حق الفقير، والله أعدل الحاكمين.
لم يرضهم حكم الله في أموالهم فسلَّط عليهم من يحكم فيها بحكم الشيطان.