فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 361

يريانها، فقالت: اللهم سلط كلاًّ منهما على الآخر حتى أسلم منهما.

أكثر الأشياء ثباتًا في النظر أكثرها اضطرابًا في الواقع.

قد يجتمع الظالمون على أمر فيه تحقيق مطامعهم، ولكن سرعان ما يختلفون ويكشف بعضهم مخازي بعض {وكذلك نُولّىِ بعض الظالمين بعضًا بما كانوا يكسبون} .

لا تطلق لفظ"العدو"إلا على الأجنبي المحارب، أما المواطن الذي تختلف معه فهو"خصم". والعدو لا تنفع معه إلا الشدة، والخصم يفيد معه كثيرًا حسن الخلق، والإغضاء عن الإساءة، وترك الفرصة ليفهمك.

مثيرو الفتن يريدون أن ينتقموا من بعض الناس فتنتقم الفتنة منهم {يُخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار} .

الذين يشعلون النار ليحرقوا بيوت جيرانهم، أول ما تحرق النار بيوتهم وهم لا يشعرون.

لهب الفتنة يخطف أبصار الطامعين الحمقى ثم ما يلبث أن يجعلهم من رمادها.

العامة وقود الفتنة، والخبثاء مؤججو نارها، والنظام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت